شهدت عدة دول عربية وإسلامية، عقب صلاة الجمعة، وقفات حاشدة، حيث أدى آلاف المصلين صلاة الغائب على روح الناطق العسكري “أبو عبيدة” ورفاقه من القادة الذين أعلن عن ارتقائهم في قطاع غزة قبل أيام.
وعكست هذه التحركات الشعبية، التي امتدت من إدلب السورية وصولا إلى العاصمة التركية أنقرة، حالة من الالتفاف حول رموز المقاومة، حيث صدحت المساجد بالدعاء للشهداء في مشاهد مهيبة جسدت وحدة المسار والمصير في مواجهة التحديات الراهنة.
ففي الشمال السوري، احتشد المصلون في مسجد الصحابي “غيث بن حارث” بمدينة إدلب لتأدية الصلاة، بينما شهدت الولايات التركية نشاطا مماثلا، سيما في مسجد “حاجي بايرام” بأنقرة وفي مدينة إسطنبول وولاية باتمان، حيث تم رفع صور القادة والتأكيد على مكانتهم في الوجدان الشعبي.
تصفح أيضًا: إذاعة الأمن العام: الضباب الكثيف يغطي عمان والرؤية لا تتجاوز 30 مترا
ولم يكن لبنان بمعزل عن هذا المشهد، إذ أدى أهالي مدينة صيدا في الجنوب الصلاة ذاتها، معبرين عن تلاحمهم مع القضية الفلسطينية في لحظاتها المفصلية.
وبالتزامن مع هذه المحافل الرثائية، شيعت جماهير غفيرة في بلدة “عقربا” قضاء نابلس، جثمان الباحث وحارس الذاكرة الفلسطينية حمزة العقرباوي، الذي وافته المنية إثر حادث غرق أليم في نهر النيل بمصر قبل أيام.
وساد الحزن أرجاء الضفة الغربية لفقدان قامة فكرية كرست حياتها لتوثيق التراث وحماية الهوية، حيث حمل النعش على الأكتاف في موكب جنائزي مهيب ووري الثرى فيه بعد رحلة طويلة من العطاء الثقافي والنضالي.
