- اعلان -
الرئيسية الوطن العربي مطار القليعات بالشمال هل يكون بديلًا لـ”رفيق الحريرى”؟

مطار القليعات بالشمال هل يكون بديلًا لـ”رفيق الحريرى”؟

0

أعلن لبنان إطلاق أعمال إعادة تأهيل مطار القليعات أو رينيه معوض الواقع في منطقة القليعات بمحافظة عكار  شمالى لبنان؛ وذلك تمهيداً لتشغيله خلال أشهر.

ومن جانبه قال وزير النقل والأشغال العامة فى لبنان فايز رسامني، إنه من المتوقع أن يدخل المطار حيز التشغيل الفعلي بعد بضعة أسابيع ليكون بداية مرحلة جديدة للنقل الجوي في لبنان نحو مرسين، وإسطنبول، ودبي”، كما أشار إلى خطط لتوسيع الوجهات لتشمل القاهرة والمملكة العربية السعودية، وأثينا في مراحل لاحقة.

جاء هذا الإعلان بالتزامن مع تصعيد غير مسبوق يشهده لبنان بسبب المواجهات المسلحة بين إٍرائيل وحزب الله، ما طرح  سؤالاً: هل يكون هذا المطار بديلا لمطار رفيق الحريرى الولى فى بيروت؟.

الإجابة جاءت على لسان رئيس حكومة لبنان نواف سام، الذى أكد أن هذا المطار لن يكون بديلا لمطار رفيق الحريرى، مؤكدا أن لبنان يحتاج إلى بنية جوية حديثة ومتكاملة، كما يحتاج إلى ربط مناطقه بالدورة الاقتصادية الوطنية.

وقال: قريباً تكون الرحلات من هذا المطار قد انطلقت، فلا تبقى عكار منطقة على أطراف الوطن، بل تصير مركزاً اقتصادياً فاعلاً فيه، وبوابة من بوابات لبنان على الشقيقة سوريا، ومحيطه العربي، لا بل على العالم الأرحب.

واكد أن تجهيز مطار القليعات للعمل قرار سياسي وإنمائي بامتياز، مشدداً على أن إطلاق العمل فيه استعادة لمعنى الدولة، واستعادة لوثيقة الطائف، وقال “أننا نحول الإنماء المتوازن إلى ورقة عمل”.

تصفح أيضًا: ويتكوف: فجر جديد بالشرق الأوسط مع عودة رفات آخر رهينة إسرائيلي

وأضاف سلام: “لسنا هنا أمام مدرج، وإلى جانب طائرة مدنية، ومشروع قاعة ركاب جديدة فحسب، بل نحن هنا أمام قرار سياسي وإنمائي ووطني بامتياز: ألا تبقى منطقة عكار خارج أولويات الدولة الإنمائية، لافتاً إلى أن المحافظة الشمالية بقيت لعقود تعاني من الحرمان، والتهميش، وضعف الاستثمار في البنى التحتية، والخدمات، وفرص العمل.

وأكد أن “إطلاق أعمال تأهيل وتشغيل مطار الرئيس رينيه معوّض في القليعات ليس مشروعاً استثمارياً فحسب، بل هو خطوة في صلب الإنماء المتوازن، وفي صلب العدالة بين المناطق، وفي صلب مسؤولية الدولة تجاه مواطنيها”.

وقال: “أتينا إلى القليعات لنضع حجر الأساس لهذه الورشة، على متن طائرة تجارية، في رسالة واضحة أن هذا المطار لم يعد فكرة مؤجلة، بل أصبح مساراً بدأ يتجسد فعلاً”، لافتاً إلى أن الحكومة “تراهن على أن يفتح تشغيل هذا المطار أمام عكّار والشمال فرصاً جديدة في العمل، والخدمات، والنقل، والشحن، والتجارة، والسياحة”.

أنشئ المطار في الأصل كمهبط عسكري على يد القوات الفرنسية عام 1941، ثم طوره الجيش اللبناني عام 1966 ليصبح قاعدة عسكرية جوية رئيسية.

وأثناء الحرب الأهلية فى لبنان(1975-1990) تم استخدام المطار في فترات متقطعة لتسيير رحلات داخلية ومدنية، حيث كانت الظروف الأمنية تعيق عمل مطار بيروت.

شهد المطار حدثاً سياسياً بارزاً عام 1989 عندما اجتمع فيه أعضاء البرلمان اللبناني لانتخاب الرئيس الراحل رينيه معوض.

وتعرض المطار لقصف وتدمير في بنيته التحتية خلال الحرب بين إسرائيل وحزب الله في صيف عام 2006، وقام الجيش اللبناني حينها بإصلاح الأضرار، ثم بقي المطار متوقفاً عن العمل المدني حتى الآن.

Exit mobile version