حسم نبيل باها، مدرب منتخب المغرب لأقل من 17 سنة، قراره النهائي بخصوص العرض الرسمي الذي تلقاه من الاتحاد السوري لكرة القدم لتولي الإدارة الفنية لمنتخب “نسور قاسيون” للشباب (تحت 20 عامًا).
ورغم الإصرار الكبير من الجانب السوري والرغبة في تسليمه المشروع الرياضي للفئات السنية، إلا أن الدولي المغربي السابق قابل العرض باعتذار لبق، مفضلاً مواصلة مهامه الحالية.
ويأتي اهتمام الاتحاد السوري بالتعاقد مع باها ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى استنساخ التجربة الناجحة للأطر المغربية في الملاعب الآسيوية، وتحديدًا بعد الإنجازات غير المسبوقة التي حققها كل من الحسين عموتة وجمال سلامي مع المنتخب الأردني.
وقد جعلت هذه النجاحات المدرب المغربي “عملة نادرة” ومطلوبة بشدة لقيادة المشاريع الرياضية في المنطقة.
وفي سياق متصل، لم يتوقف الطموح السوري عند باها، بل كشفت التقارير أن الاتحاد السوري عرض منصب “مدير رياضي” عام للمنتخبات الوطنية على مدرب مغربي آخر (لم يُكشف عن اسمه)، إلا أن هذا الأخير رفض العرض أيضًا.
نوصي بقراءة: بعد الاتفاق مع الحمدان.. مهاجم النصر يهدد بالرحيل
ويضع هذا “الرفض المزدوج” من الأطر المغربية الاتحاد السوري في مأزق زمني حقيقي؛ إذ يستعد منتخب الشباب للمشاركة في استحقاق إقليمي هام يتمثل في بطولة غرب آسيا التي ستحتضنها الكويت.
ومن المقرر أن تقام البطولة في الفترة الممتدة من 23 مارس إلى 2 أبريل المقبلين، بمشاركة 11 منتخبًا عربيًا.
وكان المسؤولون السوريون يعولون على الخبرة المغربية لإعداد جيل جديد قادر على المنافسة، خاصة وأن نبيل باها يملك سجلاً مميزًا في تكوين اللاعبين الشباب.
ومع ضيق الوقت، سيتعين على الاتحاد السوري البحث عن بدائل عاجلة لقيادة السفينة في المعترك الكويتي، في حين يواصل باها تركيزه على تطوير “أشبال الأطلس”.
وحقق نبيل باها العديد من الإنجازات مع المنتخب المغربي تحت 17 سنة، حيث قاده للفوز بكأس إفريقيا، ثم قاده للوصول إلى ربع نهائي كأس العالم تحت 17 سنة خلال العام الماضي.
