قُتل شخص في غارة نفّذتها طائرة مسيَّرة إسرائيلية، الاثنين، في البقاع الغربي شرق لبنان.
ووفق «الوكالة الوطنية للإعلام»، «أغارت طائرة مسيَّرة إسرائيلية على منطقة الشميسة في سحمر في البقاع الغربي مستهدفة حفارة، وأدت إلى استشهاد سائقها».
وأشارت إلى أن طائرة مسيَّرة إسرائيلية نفَّذت غارة استهدفت بلدة عيترون في جنوب لبنان.
نوصي بقراءة: السعودية: لا اشتراطات جديدة على معتمري الخارج
وتشن إسرائيل غارات في جنوب لبنان وشرقه وفي الضاحية الجنوبية لبيروت رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، كما لا تزال قواتها موجودة في 5 نقاط في جنوب لبنان.
إلى ذلك، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، الاثنين، أن السلم الأهلي أسمى من أي اعتبارات ومن واجبات الجيش والقوى الأمنية المحافظة عليه. وأوضح أن «الجيش والقوى الأمنية يعملون بتنسيق كامل وتعاون مطلق، ويكافحون الإرهاب والجريمة المنظمة، وتهريب المخدرات، والمهام الأمنية الموكلة إليهم بالتزام ومسؤولية. من هنا ليس من المقبول أن يصوب أحد على الجيش والقوى الأمنية لأنهم خط أحمر»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
الرئيس اللبناني جوزيف عون يلقي كلمة في الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في 23 سبتمبر 2025 في مقر الأمم المنظمة في مدينة نيويورك (أ.ف.ب)
وقال عون، خلال استقباله اليوم في قصر بعبدا، وفد الجامعة العربية المفتوحة برئاسة الدكتورة يارا عبد الله، إن «السلم الأهلي يبقى أسمى من أي اعتبارات، ومن واجبات الجيش والقوى الأمنية المحافظة عليه، وهم يقومون بواجباتهم كاملة تحقيقاً لهذا الهدف الذي بات خطاً أحمر». وأضاف أنه «لولا سهر الجيش والقوى الأمنية على أمن المواطنين وسلامتهم وحماية المجتمع اللبناني بكل مكوناته لما استعاد لبنان أمانه واستقراره، ولما كنا اليوم معاً، ولا كان لبنان موجوداً». وأكد الرئيس عون أن «لبنان يمر بمرحلة دقيقة تتطلب مقاربات مسؤولة وواقعية للمشكلات التي تعترضه بعيدا عن المزايدات والحسابات الانتخابية لأن مصلحة البلاد العليا تسمو على أي مصالح أخرى». واتهم بعض السياسيين القوى الأمنية والجيش بالتقصير بعد الفعالية التي أقامها «حزب الله» عند صخرة الروشة في بيروت، في الذكرى السنوية الأولى لأمينيه العامين السابقين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، مخالفاً بذلك قرار منع التجمهر الواسع، وعرض صور أمينيه العامين على صخرة الروشة.

