شاركت مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان (FDHRD) في الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، لمناقشة التطورات الأخيرة في منطقة الخليج وما ترتب عليها من تداعيات خطيرة على أوضاع حقوق الإنسان.
ومن جانبه ألقى سعيد عبدالحافظ الحقوقى وممثل عن الملتقى كلمة رسمية أكد فيها على بالغ القلق إزاء التصعيد الأخير، محذرًا من انعكاساته الخطيرة على المدنيين والبنية التحتية الحيوية، لا سيما منشآت الطاقة، وما يمثله ذلك من انتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وشدد سعيد عبد الحافظ في كلمته أمام ممثلي المجتمع الدولى على أن استمرار الأعمال العدائية من شأنه تقويض الحقوق الأساسية، وعلى رأسها الحق في الحياة والأمن والسلامة، فضلًا عن تفاقم معاناة الشعوب في دول المنطقة، بما يهدد الاستقرار الإقليمي.
تصفح أيضًا: كيف نظم القانون إجراءات حماية حقوق الملكية الفكرية لذوى الهمم؟ القانون يجيب
ودعا الملتقى في بيانه إلى:
• تحمل جميع الأطراف مسؤولياتها في حماية حقوق الإنسان.
• الالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني.
• الامتناع عن استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.
كما طالب بالوقف الفوري لكافة الأعمال العدائية من جميع الأطراف، خاصة تلك التي تمس المدنيين والبنية التحتية، مؤكدًا أن ذلك يمثل خطوة أساسية للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.
وأكد سعيد الحافظ ممثل ملتقى الحوار في جنيف أن مشاركة الملتقى في هذه الجلسة تأتي في إطار دوره المستمر في دعم قضايا حقوق الإنسان على المستوى الدولي، والمساهمة في تعزيز الحوار والتعاون من أجل حماية المدنيين وضمان احترام القانون الدولي.
