أعلن الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم رسميًا تجديد عقد المدير الفني للمنتخب الأول، ستيف كلارك، ليستمر في منصبه حتى نهائيات كأس العالم 2030، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الفني وضمان استمرار مسيرة النجاحات التاريخية التي حققها مع الفريق.
وبموجب الاتفاق الجديد، سيبقى المدرب الأكثر نجاحًا في تاريخ الكرة الاسكتلندية على رأس القيادة الفنية بعد نهاية مشوار الفريق في مونديال أمريكا الصيف الحالي، لتشمل مهمته أيضًا قيادة المنتخب في بطولة كأس الأمم الأوروبية “يورو 2028″، التي تستضيفها بريطانيا وأيرلندا، وصولًا إلى النسخة المئوية من كأس العالم بعد أربعة أعوام.
وعبّر ستيف كلارك عن فخره الشديد بهذه الخطوة، قائلًا: “إنه لشرف حقيقي لي أن أقود هذه المجموعة من اللاعبين في أول كأس عالم نخوضها منذ 28 عامًا، وأنا فخور بالاستمرار في منصبي، أعلم تمامًا مدى تقدير الجماهير الاسكتلندية لما حققه هذا الجيل بالتأهل إلى نسختين متتاليتين من اليورو، وبالمثل أثق أن الأمة بأكملها ابتهجت بعودتنا إلى المونديال بعد غياب طويل”.
قد يهمك أيضًا: خاص لـ365scores.. الهلال يؤجل حسم ملف المدير الرياضي وهيكلة شاملة مرتقبة بقيادة الوليد بن طلال
وأضاف كلارك: “الاستقرار هو مفتاح النجاح في كرة القدم، وهذا ما عشناه طوال السنوات السبع الماضية، من المهم جدًا التخطيط للمستقبل، وهذا التجديد يمنحنا اليقين والهدوء قبل انطلاق البطولة العالمية هذا الصيف، من أجل البناء على هذه الأسس الصلبة على المدى الطويل”.
من جانبه، أشاد إيان ماكسويل، الرئيس التنفيذي للاتحاد الاسكتلندي، بالمدرب قائلًا: “أرقام كلارك تتحدث عن نفسها؛ فقد قادنا للتأهل إلى ثلاث بطولات كبرى من أصل أربع، بما في ذلك العودة المرتقبة إلى المونديال بعد غياب قارب ثلاثة عقود، لقد أعاد بناء منتخب تعشقه الجماهير، وجعل من ملعب هامبدن بارك حصنًا منيعًا، ونحن متفقون على أننا لن نتوقف عند ما حققناه، بل نتطلع إلى تجديد الطموح والشغف خلال السنوات الأربع المقبلة”.
ويستعد المنتخب الاسكتلندي حاليًا لخوض أولى مبارياته التحضيرية للمونديال، بمواجهة ودية أمام منتخب كوراساو نهاية هذا الأسبوع، قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لخوض منافسات نهائيات كأس العالم 2026.
يُذكر أن قرعة المونديال أوقعت منتخب اسكتلندا في مجموعة قوية للغاية، وهي المجموعة الثالثة، حيث سيواجه منتخب المغرب، رابع العالم في النسخة الماضية، إلى جانب منتخب البرازيل، أحد أبرز المرشحين للقب، ومنتخب هايتي.
