- اعلان -
الرئيسية الرياضة منتخب إيطاليا يتجسس على تدريبات البوسنة بواسطة أحد الجنود

منتخب إيطاليا يتجسس على تدريبات البوسنة بواسطة أحد الجنود

0

تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو المواجهة الحاسمة والمرتقبة التي ستجمع بين منتخب إيطاليا ضد البوسنة والهرسك، ضمن منافسات الملحق الأوروبي المؤهل لنهائيات كأس العالم.

وتكتسب هذه القمة الكروية أهمية بالغة لكلا الطرفين، حيث نجح الأتزوري في بلوغ هذه المرحلة بعد تخطيه عقبة أيرلندا الشمالية، بينما حجز المنتخب البوسني مقعده في هذا الدور الحاسم إثر انتصاره المثير على منتخب ويلز، ليتنافس المنتخبان بشراسة على بطاقة عبور واحدة ومباشرة نحو المونديال الذي سيقام في القارة الأمريكية.

وفي خضم هذه التحضيرات المكثفة، شهدت معسكرات التدريب واقعة درامية أثارت جدلا واسعا في الأوساط الرياضية، بعد الكشف عن محاولة تجسس غريبة استهدفت المران الأخير لمنتخب البوسنة والهرسك في مدينة بوتمير، وذلك قبل السفر إلى زينيتسا لخوض اللقاء المرتقب.

ونقلت صحيفة “ماركا” الإسبانية تفاصيل الحادثة المثيرة، موضحة أن التدريبات كانت مفتوحة أمام وسائل الإعلام لمدة خمس عشرة دقيقة فقط، قبل أن تنطلق صافرات الإنذار إثر رصد شخص غريب يستمر في تصوير المران بهاتفه المحمول من منطقة محظورة على الصحفيين، لتوثيق الخطط التكتيكية للمدرب سيرجي بارباريز.

وسرعان ما تكشفت هوية هذا الشخص الغامض، ليتبين أنه جندي إيطالي يعمل ضمن قوات الأمن التابعة للاتحاد الأوروبي والمتواجدة على الأراضي البوسنية.

اقرأ ايضا: موهبة صنعت في برشلونة.. ريال مدريد يقترب من ضم أولى صفقاته في 2026

ولفت الجندي الانتباه بارتدائه معطفا عسكريا وسروالا قصيرا، مع ظهور شارة علم إيطاليا بوضوح على كتفه الأيسر، مما دفع عناصر الأمن التابعة للاتحاد البوسني لكرة القدم للتدخل السريع والحاسم لإبعاده فورا عن محيط المنشأة الرياضية، لتفادي تسريب أي معلومات فنية أو تكتيكية قد تمنح الأفضلية للمنتخب الإيطالي في هذه المواجهة المصيرية.

وأشعلت هذه الواقعة الغريبة أزمة دبلوماسية ورياضية على الصعيد الدولي، حيث لم يقف الاتحاد البوسني لكرة القدم مكتوف الأيدي أمام هذا الانتهاك الصارخ للروح الرياضية ومبادئ اللعب النظيف.

وقدم المسؤولون في البوسنة شكوى رسمية وعاجلة إلى بعثة الاتحاد الأوروبي في البلاد، منددين بتصرف الجندي الإيطالي واستغلال موقعه الأمني للتجسس لصالح منتخب بلاده، مما يضع نزاهة المنافسة على المحك ويستدعي فتح تحقيق شامل ومستعجل للوقوف على ملابسات هذا الاختراق غير المسبوق في تصفيات المونديال.

وسلطت هذه الحادثة الضوء على نقطة ضعف إدارية ولوجستية يعاني منها المنتخب البوسني مقارنة بكبار المنتخبات الأوروبية، حيث يفتقر الفريق إلى مركز تدريب مغلق ومجهز بأقمشة أو لوحات عازلة تحجب الرؤية وتمنع المتطفلين من متابعة الحصص التكتيكية.

ومن المرجح بقوة أن تدفع هذه التجربة المريرة إدارة الاتحاد البوسني والجهاز الفني لإعادة النظر في ترتيباتهم الأمنية، والعمل على تأمين معسكرات مغلقة تماما في المستقبل القريب، لحماية أسرار الفريق وضمان عدم تكرار مثل هذه الاختراقات التي قد تكلفهم حلم الوصول إلى كأس العالم.

Exit mobile version