- اعلان -
الرئيسية الرياضة منتخب المغرب تحت 17 عاما يخطف فوزا قاتلا في كأس أمم إفريقيا...

منتخب المغرب تحت 17 عاما يخطف فوزا قاتلا في كأس أمم إفريقيا قبل مواجهة مصر

0

نجح منتخب المغرب تحت 17 عاما في قلب تأخره أمام نظيره الإثيوبي بهدف نظيف إلى انتصار مثير ومستحق بهدفين لهدف، وذلك في الرمق الأخير من المباراة الماراثونية التي جرت أطوارها يومه السبت، على أرضية الملعب رقم ثمانية التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات لنهائيات كأس الأمم الإفريقية للفتيان المنظمة ببلادنا.

ودخلمنتخب المغرب تحت 17 عاما غمار هذه المواجهة في جولتها الأولى بطموح كبير لتحقيق الانتصار وكسب أول ثلاث نقاط لهم في البطولة، وذلك بعد التعادل الإيجابي في اللقاء الافتتاحي أمام المنتخب التونسي بهدف لمثله، مما جعل الفوز مطلبًا ملحًّا للاقتراب أكثر من التأهل إلى الدور ربع النهائي، خصوصًا وأن الصفوف كانت مكتملة تمامًا وبدون أية إصابات تذكر.

وبالرغم من الدخول القوي للعناصر الوطنية والمحاولات المتعددة من كلا الطرفين لافتتاح حصة التسجيل، تمكن المنتخب الإثيوبي من مباغتة الدفاع المغربي وافتتاح التهديف في الدقيقة الرابعة والعشرين، وذلك عن طريق اللاعب كاساوا داويت الذي استغل هفوة دفاعية، ليمنح منتخب بلاده تقدمًا مفاجئًا أربك حسابات الطاقم التقني المغربي.

ودفع هذا التأخر المبكر منتخب المغرب تحت 17 عاما للانتفاض وتكثيف هجماتهم بغية إدراك التعادل والعودة سريعًا في أجواء اللقاء، حيث استحوذوا على الكرة وبدأوا في شن هجمات متتالية من الأطراف والعمق، مع الالتزام بالتحصين الدفاعي الصارم لتفادي استقبال أهداف أخرى تعقد المأمورية، في المقابل واصل المنتخب الإثيوبي مناوراته الخطيرة أملًا في تعزيز النتيجة.

تصفح أيضًا: النني: مواجهة الفرق الكبيرة لا تحتمل ارتكاب الأخطاء وهذا ما فعلناه أمام شباب الأهلي

وحاول منتخب المغرب تحت 17 عاما، جاهدين إدراك التعادل من خلال المحاولات السانحة التي أتيحت لهم طيلة مجريات الشوط الأول، غير أن مساعيهم لم تكلل بالنجاح جراء قلة التركيز في اللمسة الأخيرة وتسرع المهاجمين، وذلك بالرغم من الوصول المتكرر إلى مربع العمليات وخلق فرص خطيرة، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدف نظيف.

ومع انطلاق الجولة الثانية أظهر المنتخب الوطني المغربي وجهًا مغايرًا ورغبة هجومية شرسة أسفرت عن إحراز هدف التعادل مبكرًا، والذي جاء عن طريق اللاعب المتألق محمد أمين موسطاش في الدقيقة التاسعة والأربعين، ليعيد بذلك المباراة إلى نقطة البداية، ويشعل حماس الجماهير الحاضرة التي طالبت اللاعبين بمواصلة الضغط لتحقيق الفوز.

وواصل المنتخب المغربي ضغطه المكثف بحثًا عن إضافة الهدف الثاني وحسم النقاط الثلاث، معتمدًا في ذلك على التحركات السريعة والاختراقات المهارية من الأطراف، غير أن التسرع في إنهاء الهجمات والاستماتة الدفاعية للخصم حرما أشبال الأطلس من ترجمة الفرص السانحة، بينما اكتفى الإثيوبيون بالاعتماد على الهجمات المرتدة التي تصدى لها الخط الخلفي المغربي بيقظة تامة.

وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تتجه نحو النهاية بنتيجة التعادل، أبى اللاعب الموهوب عمران تلاي إلا أن يضع بصمته الخاصة بتسجيل هدف الانتصار القاتل، وذلك في الأنفاس الأخيرة من الوقت بدل الضائع، ليفجر فرحة عارمة في المدرجات وينهي اللقاء بانتصار ثمين لمنتخب بلاده بهدفين لهدف، ويضعه في صدارة المجموعة الأولى.

وسيختتم منتخب المغرب تحت 17 عاما مبارياته في دور المجموعات من هذه النهائيات القارية بمواجهة قوية وحاسمة أمام نظيره المصري، وذلك يوم الثلاثاء التاسع عشر من ماي الجاري على أرضية مركب محمد السادس بالمعمورة، علمًا أن الأشبال يحتلون حاليًّا صدارة المجموعة الأولى برصيد أربع نقاط، مناصفة مع الفراعنة الذين حققوا الفوز على تونس، مما يجعل هذه القمة العربية حاسمة لتحديد المتصدر.

Exit mobile version