يواصل لاعبو منتخب المغرب تحت 17 سنة استعداداتهم المكثفة لمواجهة نظيرهم التونسي، في المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس أمم إفريقيا للفتيان التي تحتضنها المملكة المغربية، خلال الفترة الممتدة ما بين 13 ماي و2 يونيو 2026.
وتكتسي هذه المواجهة المغاربية أهمية بالغة لكتيبة أشبال الأطلس من أجل البصم على انطلاقة قوية، حيث يعول الطاقم التقني على الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين لتجاوز عقبة المباراة الأولى، التي غالبا ما تكون مفتاحًا حقيقيًا للذهاب بعيدًا في هذه المنافسة القارية.
وأكد اللاعب إبراهيم الرباج في تصريح للقناة الرسمية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن أجواء التحضيرات تمر في ظروف جيدة، مشيرًا إلى الجاهزية التامة لجميع العناصر المغربية لخوض غمار هذه البطولة، والدفاع عن حظوظ المغرب لبلوغ أبعد نقطة ممكنة.
وأضاف الرباج أن المجموعة استعدت بشكل جيد للمباراة الأولى وسط أجواء يسودها الانضباط والتركيز العالي، مع الحرص التام على تطبيق تعليمات المدرب الذي يثقون فيه كثيرًا، مؤكدًا إيمان اللاعبين بقدراتهم الجماعية وتمنياتهم بتحقيق نتيجة إيجابية تسعد الجماهير.
قد يهمك أيضًا: أزمة داخل الأهلي بسبب تجديد عقود ثلاثة لاعبين
ومن جانبه شدد اللاعب إسماعيل العود على أهمية التركيز والعمل الجاد خلال فترة التحضير لهذه القمة المصغرة، مبرزًا الثقة الكبيرة التي تميز المجموعة في إمكانياتها قبل مواجهة المنتخب التونسي، ومؤكدًا أن التدريبات تمر بجدية وحماس كبيرين.
وأوضح العود أن العناصر الوطنية تحرص على الالتزام بتعليمات الطاقم التقني حرفيًا، مذكرًا بأن المنتخب المغربي سبق له أن واجه نظيره التونسي وحقق الفوز عليه سابقًا، وهو المعطى الذي يمنح المجموعة ثقة إضافية لتكرار نفس السيناريو وبدء البطولة بأفضل شكل ممكن.
يمتلك المنتخب المغربي للفتيان كل المقومات الفنية والتكتيكية لتجديد فوزه على نظيره التونسي، حيث سيلعب عاملا الأرض والجمهور دورًا حاسمًا في تحفيز اللاعبين، مما يجعلهم الأقرب لحسم نقاط المباراة الافتتاحية وتوجيه رسالة قوية لباقي المنافسين في هذه النسخة الإفريقية.
وتتجه الأنظار مساء اليوم الأربعاء نحو أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط الذي سيحتضن هذا الديربي المغاربي المثير، حيث ستنطلق أطوار المباراة الافتتاحية في تمام الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، وسط ترقب جماهيري كبير لدعم ومساندة المواهب المغربية الصاعدة.
