شهد التصنيف العالمي الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم تغييرات جوهرية ومثيرة للاهتمام، حيث أثرت نتائج المباريات الدولية الودية لشهر مارس بشكل مباشر ومتباين على مراكز المنتخبات الإفريقية الكبرى، وخاصة منتخب المغرب.
وحافظ المنتخب المغربي على مركزه الثامن عالميا وصدارته المطلقة على المستوى الإفريقي، حيث استفاد أسود الأطلس من احتساب الفيفا لفوزهم الإداري بلقب كأس أمم إفريقيا على حساب السنغال، ليقتربوا بفارق نقطتين فقط من المنتخب الهولندي صاحب المركز السابع عالميا.
وفي المقابل تراجع المنتخب السنغالي بمركزين ليستقر في الرتبة الرابعة عشرة عالميا، حيث جاء هذا التراجع نتيجة لخسارته الإدارية في نهائي الكان رغم تحقيقه لانتصارين وديين مؤخرا، ليبقى مع ذلك في المركز الثاني إفريقيا متفوقا بفارق مريح على نيجيريا.
نوصي بقراءة: رهان خفي.. قرار جديد من هانز فليك للتغلب على الإصابات
ولم يشهد تصنيف “فيفا” المنتخب الجزائري أي تغيير ليظل في المركز الثامن والعشرين عالميا، حيث باتت مكانته مهددة بشدة من طرف المنتخب المصري الذي ارتقى للمركز التاسع والعشرين، وذلك بعد الأداء القوي الذي قدمه الفراعنة في مبارياتهم التحضيرية الأخيرة.
وحققت منتخبات أخرى قفزات ملحوظة في هذا التصنيف الجديد أبرزها كوت ديفوار وتونس، حيث ارتقى كلا المنتخبين بثلاثة مراكز عالميا بفضل نتائجهما الإيجابية والمشجعة، لتنجح نسور قرطاج في تجاوز الكاميرون التي تراجعت نتائجها خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
واستفادت الكونغو الديمقراطية من تأهلها التاريخي لكأس العالم لتتقدم بمركزين في التصنيف العالمي، بينما عاشت منتخبات مونديالية أخرى شهرا معقدا أدى لتراجعها في الترتيب، وعلى رأسها غانا التي أقالت مدربها والرأس الأخضر بعد سلسلة من النتائج السلبية والمخيبة للآمال.
يمتلك المنتخب المغربي حظوظا وافرة وكبيرة جدا لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي غير المسبوق، حيث يحتاج الفريق فقط لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية في المباريات القادمة، مما سيمكنه من حصد نقاط إضافية تضمن له الارتقاء للمركز السابع وتجاوز الطواحين الهولندية بنجاح.
