أدانت هيئة حقوقية مغربية تتخذ من باريس مقراً لها، بشدة التهديدات الصادرة عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير، ضد نجم الوداد الرياضي المغربي حكيم زياش.
ووجهت الجمعية رسالة احتجاج صارمة للسفير الإسرائيلي بفرنسا، مستنكرة هذا الاستهداف المباشر للاعب بسبب مواقفه التضامنية الشجاعة مع القضية الفلسطينية.
واعتبرت الهيئة الحقوقية أن هذه التصريحات العدائية تشكل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، ومصادرة لحق أساسي يتمثل في حرية الرأي والتعبير.
واندلعت شرارة هذه الأزمة غير المسبوقة بعدما نشر صانع ألعاب “أسود الأطلس” تدوينة عبر حساباته الرسمية، انتقد فيها بشدة تشريعات إسرائيلية مثيرة للجدل.
نوصي بقراءة: توتنهام يتسابق لضم لاعب ليفربول
وأطلق بن غفير تصريحات مثيرة للجدل وجّه فيها تهديدًا صريحًا للنجم المغربي حكيم زياش، مؤكدًا أن اللاعب وكل من اعتبرهم معادين للسامية لن يفلتوا من العقاب بسبب مواقفهم الداعمة للقضية الفلسطينية.
ولم يتأخر النجم المغربي في الرد على اتهامات الوزير الإسرائيلي، حيث نشر رسالة تحدٍ واضحة عبر حسابه على إنستغرام قائلاً: “نحن لا نخشى الصهيونية”.
وأمام خطورة هذه التهديدات المباشرة، سارعت الجمعية لتصعيد الموقف وإبلاغ العديد من المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية التي تربطها بها شراكات تعاون.
وجددت المنظمة تشبثها الراسخ بالمعاهدات العالمية، محذرة من العواقب المقلقة والمرفوضة لتطاول مسؤول حكومي إسرائيلي على شخصية رياضية مغربية بارزة.
