- اعلان -
الرئيسية الرياضة من الكالتشيو إلى المجهول.. كيف يخطط صابيري للعودة إلى منتخب المغرب؟

من الكالتشيو إلى المجهول.. كيف يخطط صابيري للعودة إلى منتخب المغرب؟

0

يتجه الدولي المغربي عبد الحميد صابيري لطي صفحة تجربته الاحترافية مع نادي فيورنتينا الإيطالي في صمت تام بعد نهاية الموسم الكروي الحالي، حيث اتفقت جميع الأطراف على الانفصال وعدم تجديد العقد الذي يصل إلى نهايته الرسمية بحلول شهر يونيو المقبل.

ولم تكن مسيرة اللاعب المغربي مع الفريق البنفسجي موفقة بالشكل الذي كان يطمح إليه عند قدومه إلى منافسات الدوري الإيطالي، حيث اكتفى بالظهور في مباراتين رسميتين فقط ليعاني من تهميش واضح وخروج مبكر ومفاجئ من الحسابات التكتيكية للطاقم الفني.

ويعود سبب هذا الفشل الذريع إلى عدم توافق البروفايل الفني لصابيري مع المتطلبات التكتيكية الصارمة التي يفرضها مدرب فيورنتينا، مما جعله يفقد الثقة بسرعة ويجد نفسه حبيس دكة البدلاء دون الحصول على الفرص الكافية لإثبات قدراته وإبراز مؤهلاته.

وأمام هذه الوضعية المعقدة والجلوس المتواصل على مقاعد البدلاء اختار صابيري الخروج في عدة إعارات متتالية بحثا عن التنافسية وإنقاذ مسيرته، حيث توجه نحو دوريات الخليج العربي وخاض تجارب متباينة بقمصان أندية الفيحاء والتعاون في السعودية وعجمان في الإمارات.

قد يهمك أيضًا: لجنة الحكام تعلن رسميًا عدم تعيين محمود وفا لإدارة مباريات الأهلي

ورغم تقديم صابيري لبعض اللمحات الفنية الجيدة والمستويات المقبولة خلال فترات متقطعة من تجاربه الخليجية في الملاعب السعودية والإماراتية، إلا أن تلك العروض لم تكن كافية ومقنعة لإدارة فيورنتينا من أجل منحه فرصة جديدة للعودة والتألق في الكالتشيو.

ويفتح هذا الرحيل الصامت والمؤكد عن الملاعب الإيطالية بابا جديدا أمام اللاعب البالغ من العمر تسعا وعشرين سنة لتحديد وجهته القادمة، حيث سيكون الميركاتو الصيفي المقبل حاسما جدا في رسم معالم مستقبله الكروي سواء بالبقاء في الخليج أو العودة لأوروبا.

ويعيش النجم السابق لأسود الأطلس حاليا على وقع منعرج حاسم ومفصلي في مسيرته الكروية يفرض عليه التريث في اختيار مشروعه الرياضي القادم، حيث يحتاج بشكل ماس إلى فريق يضمن له الاستقرار الفني ودقائق لعب متواصلة لاستعادة بريقه المفقود.

ويضع صابيري نصب عينيه هدف العودة القوية إلى الساحة الكروية من أجل لفت انتباه الطاقم التقني للمنتخب المغربي مجددا، حيث يدرك جيدا أن التألق مع ناديه المستقبلي هو المفتاح الوحيد لاسترجاع مكانته الدولية والمشاركة في الاستحقاقات القادمة.

يمتلك عبد الحميد صابيري الموهبة الكروية الكافية لتحقيق هذه العودة الناجحة وتجاوز كبوة فيورنتينا شريطة اختيار ناد يثق في إمكانياته، حيث ستكون العودة لأوروبا صعبة لكنها غير مستحيلة وتتطلب منه العمل الجاد والالتزام لفرض نفسه من جديد في الساحة.

Exit mobile version