ستتولى اللجنة التي يرأسها شعث الإشراف على المهام اليومية في قطاع غزة.
تتجه الأنظار يوم الأربعاء صوب المهندس الفلسطيني علي شعث، الذي كشفت تسريبات أمريكية عن اختياره لرئاسة “لجنة التكنوقراط” المكلفة بإدارة قطاع غزة في المرحلة المقبلة، ضمن خطة إدارة الرئيس دونالد ترامب للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
يعد علي شعث شخصية فلسطينية تمتلك باعا طويلا في مجالات التخطيط التنموي، والهندسة المدنية، وتطوير المؤسسات. وفيما يلي أبرز المحطات في سيرته الذاتية:
ووفقا للخطة الأمريكية، ستخضع هذه اللجنة لإشراف “مجلس سلام” جديد يرأسه ترمب، ويضم قادة دوليين لم يتم الإعلان عنهم بعد.
قد يهمك أيضًا: ردود فعل دولية رافضة لخطة احتلال غزة
كما كشفت التقارير أن المبعوث الأممي السابق، نيكولاي ميلادينوف، سيتولى منصبا رفيعا للإشراف على عمل اللجنة، حيث أجرى مؤخرا لقاءات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي وكبار المسؤولين الفلسطينيين.
يواجه شعث وفريقه تحديات جسيمة، إذ تعرضت البنية التحتية الحكومية للدمار الكامل، ولا يزال السكان يعيشون في خيام ومنازل نصف مدمرة.
ويرى محللون أن نجاح اللجنة يعتمد على قدرتها على تقديم خدمات ملموسة، وهو أمر مرتبط بتخفيف القيود “الإسرائيلية” على الإمدادات.
كما تشكل قضية الموظفين المدنيين الذين عملوا تحت إدارة “حماس” عقبة إضافية؛ حيث يصعب العمل دونهم، بينما قد يثير إدراجهم اعتراض “إسرائيل”.
وتشير التقديرات إلى أن محدودية صلاحيات اللجنة قد تكون “مقصودة”؛ في ظل الرفض الإسرائيلي لأي دور للسلطة الفلسطينية.
