يعيش نادي ريال مدريد فترة من الترقب، حيث ينتظر الإعلان الرسمي عن تعاقده مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتدريب الفريق لمدة موسمين مقبلين.
وفي ظل هذه التحضيرات، بدأ البرتغالي في وضع خططه للموسم الجديد، محدّدًا قائد مشروعه المنتظر، والذي لم يكن أيًّا من نجمي الهجوم كيليان مبابي أو فينيسيوس جونيور.
رغم الجدل الدائر حول من سيكون النجم الأول للفريق بين مبابي وفينيسيوس، إلا أن جوزيه اختار الحارس البلجيكي تيبو كورتوا ليكون القائد الحقيقي لغرفة الملابس.
ووفقًا لصحيفة “سبورت” الإسبانية، تواصل المدرب البرتغالي فعليًّا مع كورتوا لمعرفة رأيه في وضع الفريق الحالي، معتبرًا إياه اللاعب الأكثر حسمًا في ريال مدريد خلال الموسمين الماضيين.
ويدرك مورينيو جيّدًا أن دفاع الفريق عانى كثيرًا مؤخّرًا، لذا طلب من الإدارة التعاقد مع ظهير أيمن وقلبي دفاع جدد.
تصفح أيضًا: تشكيل المغرب ضد نيجيريا في نصف نهائي أمم إفريقيا 2025
وسينضم هؤلاء إلى الثنائي أنطونيو روديجر وهويسين، خاصة مع الإصابة الطويلة لإيدير ميليتاو وتكرارها، واقتراب رحيل ديفيد ألابا، وعرض اللاعب راؤول أسينسيو للبيع، حيث يسعى سبيشيال وان لتأمين منطقة جزاء كورتوا بأسماء قوية.
وسيتعين على مورينيو التعامل مع تحديات كبيرة في خط الهجوم، أبرزها التوفيق بين مبابي وفينيسيوس اللذين تبدو طريقة لعبهما غير متوافقة داخل الملعب، ومحاولة إصلاح علاقة النجم الفرنسي ببعض زملائه مثل جود بيلينجهام وفيدي فالفيردي، الذي فقد شارة القيادة وبات معروضًا للبيع.
ويأتي هذا في ظل غموض موقف فينيسيوس، الذي قد يرحل مجّانًا العام المقبل إذا لم يجدد عقده، فضلًا عن شعوره بالاستياء من تصريحات رئيس النادي فلورنتينو بيريز التي اعتبرت مبابي قائدًا للمشروع علنًا.
على الجانب الإداري، يتأجل الإعلان الرسمي عن صفقة مورينيو التي حُسمت في لشبونة بسبب الانتخابات الرئاسية. وينتظر النادي الموقف النهائي لرجل الأعمال إنريكي ريكيلمي، الذي صرح بأنه سيحسم قراره بالترشح لمنافسة فلورنتينو بيريز خلال يومين أو ثلاثة أيام، مؤكّدًا امتلاكه للضمانات المالية الكافية.
وفي حال ترشحه رسميًّا، قد يتأجل إعلان التعاقد مع المدرب البرتغالي حتى الأسبوع الأول من شهر يونيو المقبل، لحين انتهاء العملية الانتخابية.

