تنفس الجهاز الفني لمنتخب بلجيكا الصعداء بعد التأكد من جاهزية النجم جيريمي دوكو، جناح مانشستر سيتي الإنجليزي، وعودته السريعة للمشاركة في التدريبات الجماعية لمنتخب بلاده، تمهيدًا لخوض منافسات بطولة كأس العالم 2026.
وكانت حالة من القلق قد سيطرت على الأجواء داخل معسكر “الشياطين الحمر” بعد مغادرة اللاعب الشاب الحصة التدريبية الماضية بشكل مبكر، ما أثار الشكوك حول إمكانية غيابه عن اللقاء الافتتاحي المرتقب.
وفقًا لما أوردته صحيفة “HLN” البلجيكية، فإن مغادرة دوكو للمران لم تكن بسبب إصابة عضلية خطيرة، بل جاءت نتيجة شعوره ببعض الصعوبات المؤقتة في التنفس.
وفضّل اللاعب، بالاتفاق مع الطاقم الطبي، عدم المخاطرة والتوجه إلى غرف الملابس قبل مرور ساعة من التدريب كإجراء احترازي.
نوصي بقراءة: نجوم أوروبا في السعودية يسقطون أمام الأندية المصرية.. كيف يحدث؟
وأكد أليكسيس ساليمايكيرس، لاعب منتخب بلجيكا، في تصريحات صحفية، أن الأمر لا يدعو للقلق، مشيرًا إلى أنه من الطبيعي أن تثار التساؤلات بمجرد خروج لاعب بحجم دوكو من الملعب، لكن المؤشرات كلها جاءت مطمئنة تمامًا.
وتأتي هذه الخطوة تماشيًا مع السياسة الصارمة التي يتبعها الجهاز الفني بضرورة إيقاف أي لاعب يشعر بأي عارض بدني فورًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بعنصر هجومي بارز ومؤثر مثل دوكو.
شهدت الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب بلجيكا تواجد 26 لاعبًا مع عودة دوكو، وظهور أربعة حراس مرمى في المران بعد انضمام الحارس الكندي الشاب ماكس أنشور (21 عامًا)، لاعب سياتل ساوندرز، والذي خاض مباراة احترافية واحدة فقط في مسيرته، ليجد نفسه فجأة يتدرب جنبًا إلى جنب مع الحارس المخضرم تيبو كورتوا.
وفي المقابل، واصل المدافع زينو ديباست غيابه عن التدريبات الجماعية، حيث لم يتماثل للشفاء بشكل كامل بعد.
وبناءً على هذه التطورات، باتت مشاركة جيريمي دوكو في المباراة الافتتاحية لمنتخب بلجيكا أمام منتخب مصر في المونديال مؤكدة ولا تواجه أي خطورة، وهو ما يمثل دفعة معنوية وفنية هائلة لـ”الشياطين الحمر”، نظرًا للقدرات الهجومية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب في صناعة الفارق واختراق دفاعات المنافسين.
