عاش رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، ألكسندر تشيفرين، لحظات لا يُحسد عليها خلال مراسم تتويج نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا، بعدما ارتكب هفوة بروتوكولية لافتة كادت أن تحرم قائد الفريق من لحظته التاريخية.
بعد مباراة ماراثونية حبست الأنفاس، نجح الفريق الفرنسي في حسم اللقب القاري لصالحه بتغلبه على أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، عقب إهدار اللاعب جابرييل ماجالهايس للركلة الحاسمة.
وسط حالة النشوة العارمة التي سيطرت على كتيبة المدرب لويس إنريكي أثناء التقدم لاستلام الميداليات الذهبية، وقع تشيفرين في خطأ محرج للغاية؛ حيث تجاوز قائد الفريق ماركينيوس، وكاد أن يُسلم الكأس مباشرة إلى النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي.
في مشهد غير مألوف، اضطر عثمان ديمبيلي للتدخل سريعًا وتنبيه رئيس اليويفا بخطئه، مشيرًا إلى أن القائد ماركينيوس يقف في نهاية الصف وينتظر دوره كآخر لاعب لاستلام ميداليته ورفع الكأس.
قد يهمك أيضًا: كاراسكو على موعد مع رقم قياسي جديد في مباراة الشباب ضد الرياض
أمام هذا التنبيه، تدارك تشيفرين الموقف بشهقة مفاجئة وركض نحو المدافع البرازيلي رافعًا يديه في إشارة للاعتذار، قبل أن يعانقه بحرارة ويطوق عنقه بالميدالية، ثم يسلمه الكأس ذات الأذنين ليرفعها وسط احتفالات صاخبة.
لم يمر هذا الموقف مرور الكرام على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث تفاعلت الجماهير بسخرية واسعة عبر منصة إكس.
تعجب أحد المشجعين قائلًا إن رئيس اليويفا ظن حقًّا أن ديمبيلي هو القائد، بينما وصف آخرون الموقف بأنه محرج ومضحك للغاية، وفي الوقت نفسه، أشاد قطاع واسع بماركينيوس لتعامله الهادئ والراقي مع هذه الزلة التنظيمية.
ستبقى ليلة التتويج في المجر محفورة في ذاكرة عشاق باريس سان جيرمان للأبد، ليس فقط بفضل الإنجاز المذهل والاحتفاظ باللقب القاري للعام الثاني تواليًا، بل أيضًا بسبب تلك اللقطة الكوميدية التي كادت أن تسرق من القائد البرازيلي لحظة مجده المنتظرة.

