- اعلان -
الرئيسية الوطن العربي مصر نائب: العلمين الجديدة قصة نجاح وطنية ورسخت مكانة مصر على خريطة السياحة

نائب: العلمين الجديدة قصة نجاح وطنية ورسخت مكانة مصر على خريطة السياحة

0

قال النائب مجدي مرشد عن الطفرة التنموية التي تشهدها مدينة العلمين الجديدة، لـ” اليوم السابع”، إنها أصبحت أحد أبرز نماذج التنمية العمرانية والسياحية في مصر، وتجسد رؤية الدولة في إنشاء مدن ذكية متكاملة قادرة على جذب الاستثمارات وتحقيق التنمية المستدامة.

وأكد مرشد، في تصريحات خاصة، إن مدينة العلمين الجديدة تمثل قصة نجاح حقيقية بدأت منذ أن دشن الرئيس عبد الفتاح السيسي العمل بها عام 2018، لتتحول خلال سنوات قليلة إلى واحدة من أسرع المدن نموًا في المنطقة، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي على ساحل البحر المتوسط والبنية التحتية المتطورة التي تم تنفيذها وفق أحدث المعايير العالمية.

وأضاف أن المدينة لم تعد مجرد وجهة صيفية، بل أصبحت مشروعًا وطنيًا متكاملًا يعكس ملامح الجمهورية الجديدة، ويؤكد قدرة الدولة المصرية على إنشاء مدن عالمية تجمع بين السياحة والاستثمار والخدمات الحديثة، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الإقليمية والدولية.

اقرأ ايضا: النائب حازم الجندى: الدولة تعيد اكتشاف ثروة الأوقاف

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن العلمين الجديدة نجحت في استحداث أنماط سياحية جديدة، من بينها سياحة اليخوت التي تستهدف السائحين ذوي الإنفاق المرتفع، وهو ما يمثل إضافة مهمة للمنتج السياحي المصري ويسهم في زيادة العوائد الاقتصادية للقطاع.

وأوضح مرشد أن المدينة تشهد توسعًا مستمرًا في المشروعات العمرانية والسياحية، الأمر الذي يعزز فرص تحويلها إلى مقصد سياحي يعمل طوال العام، بدلًا من الارتباط بالموسم الصيفي فقط، لافتًا إلى أن ما تشهده من مشروعات بنية تحتية متقدمة ومناطق خدمية وترفيهية يؤهلها لتكون نموذجًا متكاملًا لمدن الجيل الرابع.

وأكد أن منطقة الساحل الشمالي، وفي القلب منها العلمين الجديدة، أصبحت نقطة جذب رئيسية للاستثمارات العربية والأجنبية، خاصة مع إطلاق مشروعات استراتيجية كبرى مثل مشروع رأس الحكمة ومشروع “ساوث ميد” ومنطقة “عمر الروم”، والتي أسهمت في تعزيز الثقة الاستثمارية وترسيخ مكانة المنطقة كوجهة واعدة للاستثمار العقاري والسياحي.

وأضاف أن هذه المشروعات لا تقتصر آثارها على التنمية العمرانية فحسب، بل تمتد إلى تنشيط الحركة السياحية ورفع القدرة التنافسية للساحل الشمالي على المستويين الإقليمي والدولي، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني ويوفر مزيدًا من فرص العمل.

Exit mobile version