أظهرت بيانات نقابية عمالية، نُشرت الاثنين، أن نحو 8 في المائة من عمال النفط والغاز البحريين النرويجيين يعتزمون الإضراب ابتداءً من 5 يونيو (حزيران) في حال فشل الوساطة الحكومية بشأن الأجور.
وقال متحدث باسم منظمة «أوفشور النرويج»، التي تمثل قطاع النفط في مفاوضات الأجور، وفقاً لوكالة «رويترز»، إنه من السابق لأوانه تحديد مدى تأثير الإضراب المحتمل على إنتاج حقول النفط والغاز.
وتضم النقابات الثلاث المعنية نحو 8100 عضو يعملون في إنتاج النفط. ومن بين هؤلاء، سيشارك 617 عضواً في موجة أولية من الإضرابات في حال انهيار المفاوضات، مع إمكانية تصعيد الإجراءات لاحقاً.
اقرأ ايضا: الصين تُشدد متطلبات التمويل لتهدئة سوق الأسهم
ويطالب العمال، بزيادات في الأجور تتجاوز معدل التضخم، بالإضافة إلى تعديلات أخرى على عقودهم.
وتشمل المفاوضات الجارية بين شركات النفط النرويجية والنقابات العمالية الثلاث معظم العاملين في منشآت النفط والغاز البحرية النرويجية، وقد يؤدي عدم التوصل إلى اتفاق إلى خفض الإنتاج.
تنتج النرويج أكثر من 4 ملايين برميل من المكافئ النفطي يومياً، موزعة بالتساوي تقريباً بين النفط الخام والغاز الطبيعي، وأي انخفاض في الإنتاج قد يؤثر على الأسواق في وقت يشهد فيه إنتاج الشرق الأوسط انخفاضاً بسبب حرب إيران.
وتُعدّ النرويج أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا، حيث تغطي نحو ثلث الاستهلاك السنوي للقارة، وتلبي نحو 15 في المائة من احتياجات المنطقة من النفط.
