يواجه المدرب البرتغالي روي فيتوريا مرحلة صعبة في مسيرته مع نادي الوصل الإماراتي، حيث استمرت النتائج السلبية للفريق بعد السقوط الأخير أمام العين بهدفين دون رد، في المباراة التي احتضنها ملعب “هزاع بن زايد” ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من الدوري الإماراتي للمحترفين.
منذ تولي فيتوريا القيادة الفنية لـ “الإمبراطور”، خاض الفريق تحت إشرافه 6 مباريات في مختلف المسابقات.
وتكشف لغة الأرقام عن تواضع النتائج بشكل ملحوظ، حيث حقق الفريق الفوز في مباراتين فقط، بينما تعادل في لقاء وحيد، وتلقى الهزيمة في 3 مواجهات.
هذه الأرقام تعكس بوضوح عدم حدوث الطفرة المنتظرة في أداء الفريق، حيث بلغت نسبة الانتصارات مع المدرب البرتغالي حوالي 33% فقط، وهي نسبة لا تلبي طموحات جماهير الوصل الراغبة في المنافسة على الألقاب.
قد يهمك أيضًا: سر جديد في الكواليس.. عائلة مبابي تتدخل لقدوم ساليبا إلى ريال مدريد
وبدأت ملامح التراجع تظهر محلياً بشكل تدريجي؛ فبعد الفوز الصعب على البطائح بهدف نظيف، والتعادل الإيجابي أمام شباب الأهلي بنتيجة 1-1، سقط الفريق في فخ الهزيمة أمام بني ياس بهدفين دون رد.
وجاءت الخسارة الأخيرة أمام العين بذات النتيجة (2-0) لتعمق جراح الفريق وتؤكد وجود خلل دفاعي وهجومي لم ينجح فيتوريا في معالجته حتى الآن.
ولم يقتصر التراجع على المستوى المحلي فحسب، بل امتد ليشمل الطموح القاري. ففي دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال آسيا 2، واجه الوصل فريق الزوراء العراقي في مواجهتين مثيرتين.
وجاء الفوز في لقاء الذهاب بنتيجة 4-2، ليقود الوصل إلى الدور ربع النهائي لملاقاة النصر السعودي، رغم الخسارة في العراق بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين.
المتابع لمسيرة الوصل مع روي فيتوريا يلحظ بوضوح غياب التطور في النتائج أو حتى في شكل الفريق داخل الملعب. فالفريق لا يزال يعاني من استقبال الأهداف بسهولة، حيث استقبلت شباكه عدداً كبيراً من الأهداف في المباريات الست الماضية، فضلاً عن غياب الحلول الهجومية المبتكرة في المواجهات الكبرى مثل مباراة العين الأخيرة.
