- اعلان -
الرئيسية الوطن العربي الأردن نضال أبو زيد: عراقجي يسعى لاستنزاف الوقت.. والماضي: “ستارلينك” ستكشف حقيقة الشارع...

نضال أبو زيد: عراقجي يسعى لاستنزاف الوقت.. والماضي: “ستارلينك” ستكشف حقيقة الشارع الإيراني

0

شهد برنامج “نبض البلد” مع الإعلامي محمد الخالدي نقاشات سياسية وعسكرية معمقة حول آخر تطورات الملف الإيراني-الأميركي، حيث أكد المحللون أن ارتفاع حدة الخطاب الأميركي يرتبط باستحقاق يوم الثلاثاء المقبل.

ومن المقرر أن يلتقي جاريد كوشنر مع عباس عراقجي في جنيف لبحث ما سيقدمه الجانب الإيراني من تنازلات، وسط مشهد يوصف بـ “عسكرة النظام الدبلوماسي”.

أوضح المحلل العسكري نضال أبو زيد أن ارتفاع حدة الخطاب الإعلامي الأميركي وزيادة الحشد يرتبطان بشكل محوري بيوم الثلاثاء المقبل، حيث سيلتقي جاريد كوشنر مع عباس عراقجي لبحث العروض الإيرانية.

واعتبر أن الدفع بحاملة الطائرات النووية “جيرالد فورد”، التي تحمل ما بين 65 إلى 70 طائرة من طراز (F-35)، يمثل زجا بأقوى الأوراق العسكرية لفرض “عسكرة النظام الدبلوماسي”، خصوصا مع التوقعات بحضور “براد كوبر” للمفاوضات.

كما بين أن أميركا تبقى حذرة في قرار الحرب لأن إيران “عقدة استراتيجية” تملك ترسانة صاروخية دقيقة تعتمد على الوقود الصلب ونظام (GPS)، وهو ما يجعل اكتشاف حركتها صعبا.

وأشار أبو زيد إلى أن عراقجي يسعى لإرهاق الجانب الأميركي وكسب فجوة الـ 20 يوما التي تتطلبها الحاملة للوصول، بينما تريد واشنطن ردا حاسما بقبول الشروط أو رفضها قبل ذلك.

تصفح أيضًا: الحياري لـ”رؤيا”: شبابنا غرقوا في فضاءات تهدد الهوية.. “الاقتصاد الرقمي” تكشف آلية اختيار المكلفين

من جانبه، كشف الدكتور بدر الماضي، دكتور العلوم السياسية، أن الأقاليم تشهد نشاطا دبلوماسيا مكوكيا خلف الستار، حيث تعمل الهواتف بين أميركا وقطر وتركيا لمدة 24 ساعة لمحاولة تغيير شروط التفاوض.

وأكد الماضي أن إيران تبدي مرونة في الملف النووي، لكنها ترفض المساس ببرنامجها الباليستي؛ لأن الموافقة على شروط أميركا الثلاثة تعني تماما انتهاء نفوذها الإقليمي وأوراق قوتها كلاعب محوري.

ولفت إلى أن واشنطن تواجه أزمة في إيجاد بديل للنظام في حال سقوطه، مشيرا في الوقت ذاته إلى تهريب أجهزة “ستارلينك” إلى الداخل الإيراني، مما سيكشف حقيقة الشارع بعيدا عن تماسك الإعلام الرسمي.

اتفق الضيفان على أن المرحلة الحالية حاسمة للغاية، حيث بين نضال أبو زيد أن ترمب رفع سقف المطالب إلى “إسقاط النظام” قبيل اجتماع جنيف، في ظل رصد خروج نحو 80 ألف متظاهر ضد السلطة.

ومن ناحية أخرى، شدد الدكتور بدر الماضي على وجود خلاف بين ترمب ونتنياهو حول سرعة اتخاذ قرار الحرب؛ إذ ترغب “إسرائيل” في تعجيل المواجهة لتصفية التهديد والاستفادة منها انتخابيا، مع الحرص على أن تكون الولايات المتحدة هي “الواجهة” للحرب لتجنب انتقال الصراع إلى الداخل “الإسرائيلي”.

وختم الماضي بالتأكيد على أن القرار النهائي في طهران يبقى بيد المرشد الأعلى خامنيئي، وليس بيد الرئيس بزشكيان الذي يمثل الجانب الحكومي فقط.

Exit mobile version