- اعلان -
الرئيسية الفن نهاية صادمة لمسلسل “الخروج إلى البئر”!

نهاية صادمة لمسلسل “الخروج إلى البئر”!

0

‏شهدت الحلقة الختامية من مسلسل “الخروج إلى البئر” نهاية مأساوية حبست أنفاس الجمهور، مع انفجار الأوضاع داخل سجن صيدنايا، وتصاعد الصراع بين السجناء، وصولاً إلى انهيار كامل في العلاقات والثقة، الحلقة حملت لحظات قاسية، من اتهامات بالخيانة، إلى اعتقالات وتعذيب، وانتهت بحدث صادم تمثل بانتحار أبو فراس، في مشهد يلخص مأساة العمل بالكامل.

‏تبدأ الأحداث بحالة فوضى عارمة داخل السجن، إذ تقتل جماعة أبو حذيفة رافع بعد اتهامه بالتخابر والتآمر، ما يزيد من حدة التوتر بين السجناء. في المقابل، يحمّل أبو عبيدة وجميل وأبو عبد الله، أبو فراس مسؤولية ما آلت إليه الأمور، متهمين إياه بالخيانة وعدم القدرة على ضبط الأوضاع، في تصعيد غير مسبوق داخل السجن.

نوصي بقراءة: بلوك شعر مختلف.. سميرة سعيد تستذكر كواليس أغنيتها “يللا روح”

‏يحاول أبو عبيدة تسليم نفسه، إلا أن القوات ترفض استلامه بمفرده، ما يعكس تعقيد المشهد الأمني، خارج السجن، تتعرض هنادي للتعذيب على يد المحقق، الذي يجبرها على توقيع اعتراف يتهم شقيقها فراس بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين، كما يتعرض فراس بدوره للتعذيب، ويتم اتهامه بالتخطيط لعصيان، قبل نقله إلى سجن صيدنايا للقاء والده وشقيقه.

على المستوى العائلي، تعود هنادي إلى المنزل في حالة انهيار، لتؤكد العائلة أن فراس لن يعود، في مشهد إنساني مؤثر يعكس حجم الخسارة، في تطور آخر، يأمر اللواء ناصيف باعتقال الدكتورة كاتيا، ما يشير إلى توسع دائرة القمع لتشمل المقربين منه أيضاً.

‏تصل الأحداث إلى ذروتها عندما يلتقي أبو فراس ابنه داخل السجن، ويكتشف أن العائلة مُنعت من السفر، فينهار تماماً، قبل أن يصعد إلى سطح السجن ويُلقي بنفسه في بئر الماء، قائلاً: “لا كنت سلطان بهالبلد ولا كنت غالب”، في نهاية مأساوية تختصر رحلة الشخصية وصراعها.

Exit mobile version