أسدل النجم السعودي سلمان الفرج الستار على مسيرته مع نادي نيوم بعد موسمين حافلين بالعطاء والنجاحات، كان خلالهما من أبرز الركائز التي أسهمت في تحقيق حلم الصعود إلى الدوري السعودي للمحترفين، وتحقيق الفريق لبطولة دوري يلو للدرجة الأولى.
ومنذ انضمامه إلى نيوم، مثّل الفرج إضافة فنية وقيادية استثنائية داخل الملعب وخارجه، مستفيداً من خبرته الطويلة في المنافسات المحلية والقارية. ولم يقتصر تأثيره على الجانب الفني فحسب، بل كان قائداً للمشروع الرياضي الطموح الذي تبناه النادي، وأسهم في بناء شخصية الفريق، وترسيخ ثقافة الانتصار بين اللاعبين.
وخلال الموسمين الماضيين، لعب الفرج دوراً محورياً في قيادة نيوم نحو تحقيق أهدافه الاستراتيجية، حيث كان حاضراً في اللحظات الحاسمة بخبرته وتمريراته الحاسمة وشخصيته القيادية، ليصبح أحد أبرز الوجوه المرتبطة بمرحلة التحول التاريخية التي عاشها النادي وصولاً إلى الصعود لدوري المحترفين.
قد يهمك أيضًا: السعودية ترحب بإلغاء أميركا عقوبات «قانون قيصر» ضد سوريا
إلا أن الرحلة التي حملت كثيراً من النجاحات لم تكتمل كما كان يأمل اللاعب وجماهير النادي، بعدما تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، وهي الإصابة التي أثرت على استمرارية مشاركته مع الفريق.
ورغم قصر المدة الزمنية التي قضاها بقميص النادي، فإن بصمة سلمان الفرج ستظل حاضرة في ذاكرة جماهير نيوم، بوصفه أحد القادة الذين شاركوا في كتابة أهم فصول تاريخ النادي الحديث؛ فقد جاء إلى الفريق حاملاً إرثاً كبيراً من الإنجازات والخبرة، وغادر بعدما أسهم في تحقيق إنجاز الصعود، ووضع أسس مرحلة جديدة في مسيرة النادي.
ويغادر الفرج نيوم تاركاً خلفه قصة نجاح ملهمة، جسدت قيمة اللاعب القائد القادر على صناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر وخارجه، بينما يبقى اسمه مرتبطاً بواحدة من أهم المحطات التاريخية للنادي، وهي محطة الصعود إلى دوري روشن السعودي للمحترفين.
