الجمعة, أغسطس 29, 2025
الرئيسيةالرياضةهل أصبح السبيشيال وان منتهي.. كيف تحول مورينيو من صانع أمجاد أوروبا...

هل أصبح السبيشيال وان منتهي.. كيف تحول مورينيو من صانع أمجاد أوروبا إلى مطارد للفرص؟

جوزيه مورينيو الذي اشتهر بلقب “السبيشيال وان” منذ ظهوره الأول مع بورتو في 2004، أصبح اليوم مادة جدلية كبرى: هل ما زال أحد أعظم مدربي جيله قادرًا على المنافسة، أم أن زمنه انتهى بالفعل؟.

أعلن نادي فنربخشة التركي إقالة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو من منصبه بعد أشهر قليلة من تعيينه، لتضاف محطة جديدة إلى مسلسل طويل من التجارب التي تنتهي دائمًا بالخروج من الباب الخلفي.

خلال أخر 7 سنوات في مسيرة مورينيو التدريبية، تمت إقالته من 4 أندية وهم “مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير وروما وفنربخشة”، مما جعل البعض يشكك في المدرب البرتغالي وأنه أصبح السبشيال وان في الإقالات.

بدايات مورينيو كانت مبهرة، إذ صنع المجد مع بورتو بالفوز بدوري أبطال أوروبا 2004، قبل أن ينتقل إلى تشيلسي ليغير وجه الكرة الإنجليزية ويمنح البلوز ألقاب الدوري التي غابت لعقود.

لكن في 2007 جاءت أول إقالة له بعد خلافات حادة مع المالك رومان أبراموفيتش، في مؤشر مبكر على شخصيته الصدامية التي ستلازمه طوال مسيرته.

عام 2010، تولى مورينيو تدريب ريال مدريد لمواجهة الهيمنة التاريخية لبرشلونة بيب جوارديولا، ورغم أنه قاد الفريق لتحقيق الدوري الإسباني وكأس الملك، إلا أن فشله في دوري الأبطال وخلافاته مع الإدارة واللاعبين انتهت برحيله في 2013.

عاد مورينيو إلى ستامفورد بريدج في 2013، ونجح سريعًا في إعادة الدوري للبلوز، لكن بعد موسمين فقط، انهار كل شيء بشكل مفاجئ، ليتعرض في 2015 لإقالة جديدة بعد سلسلة من النتائج الكارثية (9 هزائم في 16 مباراة).

قد يهمك أيضًا: من هو عبد الحميد معالي صفقة الزمالك المنتظرة؟

تكررت القصة ذاتها مع مانشستر يونايتد عام 2018، حيث تمت إقالته بسبب تراجع النتائج والأزمات داخل غرفة الملابس، خاصة في ظل تصريحاته المثيرة وأن مانشستر يونايتد لن يحصل على مركز أفضل مما حصل عليه معه.

وفي 2021 جاء الدور على توتنهام، إذ رحل قبل أيام قليلة من نهائي كأس الرابطة، وسط اتهامات بعدم القدرة على تطوير الفريق وخلافات مع رئيس النادي وبعض النجوم أيضًا.

تجربة مورينيو مع روما بدأت بأمل كبير، خاصة بعد التتويج بدوري المؤتمر الأوروبي 2022، لكن سرعان ما عاد المسار المألوف: خلافات، تراجع نتائج، ثم الإقالة في 2024.

واليوم، تتكرر المشاهد ذاتها في تركيا مع فنربخشة، ليكون الرحيل السابع في مسيرته، خاصة في ظل فشله في التأهل إلى مرحلة الدوري بدوري الأبطال.

تاريخيًا، لا يمكن إنكار مكانة مورينيو، هو الرجل الذي أسقط هيمنة برشلونة بيب، وصنع هويات تكتيكية ما زالت تدرّس وجعل إنتر ميلان على قمة أوروبا.

لكن في كرة القدم الحديثة، يبدو أن “السبيشيال وان” لم يعد قادرًا على مجاراة ديناميكيات اللعبة الجديدة: السرعة، الضغط العالي، والمرونة التكتيكية.

الإقالة من فنربخشة ليست سوى حلقة جديدة في مسلسل فشل طويل، قد يُثبت أن مورينيو لم يعد ذلك المدرب الذي يفرض نفسه على أوروبا، بل صار مدربًا “مؤقتًا” يراهن عليه الأندية بحثًا عن مجد سريع، قبل أن ينتهي الأمر بخلافات ورحيل.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات