تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو الاستعدادات الخاصة بالمباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، والتي ستقام على ملعب ميتلايف في التاسع عشر من شهر يوليو المقبل، وسط حضور متوقع لشخصيات سياسية ورياضية بارزة، يتقدمهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب مسؤولين من كندا والمكسيك.
وفي خطوة غير معتادة، كشفت تقارير صحفية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منح الرئيس الأمريكي استثناءً خاصًّا للمشاركة في مراسم تسليم كأس العالم، حيث لا يمانع الفيفا في كسر البروتوكول المعتاد والسماح لترامب بتسليم الكأس مباشرةً إلى قائد المنتخب الفائز، والبقاء وسط اللاعبين أثناء الاحتفالات.
ورغم غياب ترامب عن حضور المباراة الافتتاحية للمنتخب الأمريكي ضد باراجواي بسبب تضارب في جدول أعماله، إلا أن مصادر من البيت الأبيض أكدت حضوره للمباراة النهائية، مع عدم استبعاد فكرة تواجده في مباريات أخرى خلال منافسات البطولة التي تستضيفها بلاده بالاشتراك مع جارتيها.
ينص البروتوكول المعتاد للاتحاد الدولي لكرة القدم على بقاء الكأس على منصة مخصصة لها، ليقوم أحد أفراد الفريق الفائز بحملها إلى منصة الاحتفال.
نوصي بقراءة: القنوات الناقلة لمباراة تشيلسي ضد برينتفورد بالجولة 22 في الدوري الإنجليزي
ولكن رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، أبلغ الرئيس الأمريكي بأن لديه الحرية الكاملة في تقديم الكأس بالطريقة التي يراها مناسبة، مما يفتح الباب أمام تكرار ما حدث سابقًا.
وكان ترامب قد أثار الجدل بتصرف مشابه خلال بطولة كأس العالم للأندية، عندما وقف بجوار ريس جيمس، قائد فريق تشيلسي الإنجليزي، أثناء رفعه للكأس، مما أثار دهشة بعض اللاعبين. وتتوقع مصادر مقربة من البيت الأبيض أن يختار ترامب مجددًا الاحتفال مع الفريق الفائز بدلًا من البقاء مع المسؤولين على المنصة الشرفية.
شهدت النسخة الحالية من المونديال عدة أزمات أثارت جدلًا واسعًا، بدءًا من الانتقادات لارتفاع أسعار التذاكر والمشروبات وزيادة عدد المنتخبات إلى 48 فريقًا، وصولًا إلى الأزمة الأبرز المتمثلة في منع الحكم الصومالي عمر آرتان من دخول أمريكا.
وفي هذا الصدد، دافع أندرو جولياني، مسؤول البيت الأبيض لكأس العالم، عن القرار مؤكدًا أن الحكم كان يتواصل مؤخرًا مع جهات مشبوهة، ومشددًا على أن إدارة ترامب ترحب بالجميع للاستمتاع بالبطولة، لكنها لن تسمح أبدًا باستغلال هذا الحدث الرياضي لتهديد الأمن القومي للولايات المتحدة.
