أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، السبت، ترحيبها بتشكيل “اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة” كهيئة انتقالية مؤقتة، وذلك تماشيا مع قرار مجلس الأمن رقم 2803.
وأكد الأردن دعمه للبدء في المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، مثمنة الدور القيادي للرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” في وقف الحرب ودفع جهود الاستقرار في المنطقة.
يأتي هذا الترحيب الأردني في ظل تحركات دبلوماسية دولية كبرى تهدف إلى إنهاء النزاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقد أبرزت الوزارة أهمية إعلان الرئيس “ترمب” عن “مجلس السلام”، لا سيما مع تأكيده على منع ضم أي جزء من الضفة الغربية، مما يعزز فرص السلام الدائم.
لقد كان للجهود المشتركة بين “أمريكا” ودول محورية مثل مصر وقطر وتركيا أثر بالغ في تهيئة الأجواء لهذه المرحلة الانتقالية.
اقرأ ايضا: جلالة الملك عبدالله الثاني يغادر أرض الوطن في زيارة خاصة
وترى عمان أن الالتزام بالمسار السياسي المبني على الشرعية الدولية هو السبيل الوحيد لتجاوز تبعات العدوان الذي شنه “الاحتلال” على قطاع غزة منذ أكتوبر الماضي.
شدد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، على ضرورة دعم اللجنة الوطنية الفلسطينية لتمكينها من إدارة الشؤون اليومية للسكان في غزة. وأوضح المجالي مجموعة من الثوابت الأردنية لهذه المرحلة، أبرزها:
وحدة الأراضي: الحفاظ على الارتباط العضوي بين الضفة الغربية وقطاع غزة باعتبارهما وحدة جغرافية واحدة.
وجدد المجالي تأكيد المملكة على أن السلام العادل لن يتحقق إلا على أساس “حل الدولتين” الذي يفضي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على التراب الوطني.
وأشار إلى أن هذا الحل يجب أن يتوافق مع قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
إن هذا الموقف الأردني يعكس تناغما مع الرؤية الدولية الجديدة التي تقودها “أمريكا” لتحويل غزة من ساحة صراع إلى منطقة بناء واستقرار، مع ضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في وجه ممارسات “الاحتلال”.
