أكد جان-نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسى ضرورة أن لا ننسى السودان، قائلا : إن جزءاً من إنسانيتنا يتحدد هناك.
وأضاف وزير الخارجية عبر منصة إكس اليوم الأربعاء أنه منذ ثلاث سنوات، تتسبب الحرب فى السودان فى أشد أزمة إنسانية بالعالم، حيث لم يسبق، منذ بداية القرن، أن تعرض هذا العدد الكبير من الناس للمجاعة والجوع.
تصفح أيضًا: «أهداف الجزائيات» عنوان الجولة الـ15 من الدوري السعودي
وتابع أن ملايين النازحين يفرون من القتال والعنف الجنسي والانتهاكات و ملايين النساء والأطفال الذين يفتقرون إلى كل شيء، الطعام، والأدوية، والخيام للاحتماء بها في المخيمات حيث يعيش مئات الآلاف من اللاجئين في فقر مدقع.
وشدد على أنه ومع ذلك، هناك مستقبل آخر ممكن لهذا البلد، قائلاً إنه بين أيدي السودانيين والسودانيات. في أيدي أولئك الذين، من خلال حراكهم قبل 7 سنوات، في عام 2019، أوجدوا الأمل.. هم الذين دعوتهم إلى وزارة الخارجية الفرنسية، عشية الذكرى المأساوية لهذه الحرب، للاستماع إلى توقعاتهم ومطالبهم.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي أنه سيعبر عن أصواتهم اليوم، خلال المؤتمر الدولي الذي ستترأسه فرنسا بالاشتراك مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي.
