أعلنت الروائية الكويتية بثينة العيسى، الأمينة العامة لـ«جائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب»، أن القوائم الطويلة للمرشحين لهذه الجائزة ستُعلَن في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل تزامناً مع فعاليات معرض الكويت الدولي للكتاب.
وأطلقت مساء الثلاثاء «جائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب» في دورتها الأولى (2025–2026)، خلال مؤتمر صحافي أقيم على مسرح المركز الأميركاني الثقافي بمدينة الكويت، بحضور شخصيات ثقافية وإعلامية وممثلي الجهات الداعمة.
وأوضحت بثينة العيسى أن اللجنة استقبلت في هذه الدورة 532 مشاركة موزعة على 32 دولة، منها: 390 كتاباً في الأدب (الرواية)، و79 كتاباً في التاريخ، و63 كتاباً في التربية والتعليم.
وأشارت إلى أن مصر جاءت في المقدمة بعدد 249 مشاركة، يليها العراق والجزائر وسوريا والمملكة العربية السعودية وفلسطين والكويت ودول أخرى.
وأشادت بثينة العيسى بالدعم الأهلي الذي تلقته الجائزة من مؤسسات عدة أسهمت في إطلاق المبادرة وإتاحة مساحة أوسع للاحتفاء بالمبدعين
قد يهمك أيضًا: العزلة… ملاذاً للشعر والحب
وتمّ إطلاق «جائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب» تقديراً لمكانة الرّاحل الشيخ يوسف بن عيسى القناعي، أحد أبرز رموز النهضة الثقافية والاجتماعية والسياسية في تاريخ الكويت.
وتهدف الجائزة لتكريم صُنّاع الثقافة والمفكرين والأدباء تقديراً لإسهاماتهم النوعية في مجالات حقول: الرواية، والدراسات والبحوث التاريخية، والدراسات والبحوث التعليمية. وتشمل جميع ما ينتج باللغة العربية في هذه الحقول، سواء في الكويت أو خارجها.
وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة 9 آلاف دينار كويتي، بواقع 3 آلاف لكل فرع، وهي مُخصصة لتشجيع المبدعين على المضي قدماً في إنتاج محتوى ثقافي وفكري يثري الحياة العربية.
المؤتمر الصحافي الخاص بإطلاق الدورة الأولى لـ«جائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب» (الشرق الأوسط).
وخلال حفل إطلاق الجائزة قدّم الدكتور عبد العزيز السلطان، رئيس مجلس الأمناء، لمحة تاريخية عن مسيرة الشيخ يوسف بن عيسى، مشدداً على أن الجائزة تمثل امتداداً لجهود الشيخ الإصلاحية والتعليمية في الكويت ومبادرة من القطاع الأهلي بدعم عدد من الشركات والمؤسسات، بهدف تعزيز المعرفة وبناء وعي ثقافي وتنموي مستدام.
كما قدّم الدكتور إبراهيم الحوطي محاضرة بعنوان «يوسف بن عيسى: مؤسس وصانع الريادة التعليمية»، استعرضت الإرث التربوي والنهضي للشيخ القناعي ودوره في تطوير التعليم في الكويت مطلع القرن العشرين.
