تحل اليوم ذكرى رحيل قديس الف’ وضلع المثلث الذهبي لفرقة ثلاثي أضواء المسرح، الممثل المصري الراحل جورج سيدهم، الذي غادر عالمنا في 27 مارس- اذلر 2020 تاركاً إرثاً كوميدياً لا يموت.
نوصي بقراءة: النيران تشتعل في موقع تصوير “علي كلاي” ويارا السكري تصاب بالهلع
سيدهم، الذي تخرج في كلية الزراعة ليصبح مهندس الضحك الراقي، استطاع رفقة سمير غانم والضيف أحمد تغيير خريطة المسرح العربي بأعمال خالدة مثل المتزوجون وموسيقى في الحي الشرقي. ورغم نجوميته الطاغية، عاش سيدهم فصلاً مأساوياً في نهاية حياته بعد صدمة نفسية وجلطة أقعدته عن الحركة لسنوات بسبب غدر شقيقه، ليرحل ملاك المسرح بجسده، وتبقى بصمته كواحد من القلائل الذين احترموا خشبة المسرح ورفضوا الابتذال، مؤكداً حتى رمقه الأخير أن الفن رسالة مقدسة.
