وقع أندوني إيراولا عقدًا لمدة عامين ليصبح المدير الفني الجديد لنادي ليفربول الإنجليزي، خلفًا للمدرب الهولندي آرني سلوت الذي تمت إقالته بعد موسم ثانٍ مخيب للآمال، رغم فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول.
ويأتي إيراولا بعد مسيرة مميزة استمرت ثلاث سنوات مع فريق بورنموث، ليواجه تحديات كبيرة ومعقدة داخل نادي ليفربول خلال الفترة المقبلة.
وبدأ المدرب الإسباني مهمته بتلقي ضربة قوية في خط الدفاع، حيث تأكد رحيل النجم الفرنسي إبراهيما كوناتي بشكل رسمي ومجاني عقب فشل مفاوضات تجديد عقده.
وأعلن اللاعب عبر حساباته الشخصية انتهاء مسيرته مع “الريدز”، ليكون أول المغادرين في حقبة المدرب الجديد، مما يفتح الباب أمام احتمالية رحيل المزيد من النجوم المؤثرين.
ولن تتوقف الأزمات عند هذا الحد، حيث يواجه إيراولا خطر فقدان ستة من أبرز نجوم الفريق الأول بشكل مجاني خلال صيف العام المقبل، حسب ما كشفته صحيفة “ميرور” البريطاينة.
وتنتهي عقود كل من القائد فيرجيل فان دايك، وكورتيس جونز، والحارس أليسون بيكر، وجو جوميز، وواتارو إندو، وستيفان بايتشيتش، مما يضع الإدارة والمدرب في موقف معقد لتحديد مستقبل هذا السداسي في أسرع وقت.
قد يهمك أيضًا: القنوات الناقلة لمباراة الأهلي ضد الدحيل في دوري أبطال آسيا للنخبة 2025/2026
يواجه نادي ليفربول أزمة مالية ضخمة إذا لم يتم حسم مستقبل هؤلاء اللاعبين الستة مبكرًا، حيث تبلغ قيمتهم السوقية مجتمعة حوالي 74 مليون جنيه إسترليني.
وفي حال رحيلهم في صفقات انتقال حر، سيتكبد النادي خسارة فادحة في الإيرادات، حيث تفقد عقودهم قيمتها المادية بمجرد اقترابها من النهاية دون بيعهم أو تجديدها.
وتعتبر هذه المشكلة تكرارًا لأخطاء إدارة ليفربول خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تأخرت مرارًا في حسم ملفات التجديد.
وقد عانى الفريق في الموسم الماضي بسبب الغموض الذي أحاط بمستقبل النجوم الكبار؛ مما أسفر في النهاية عن رحيل ترينت ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد في صيف 2025 بمبلغ بسيط، بينما وقع محمد صلاح وفان دايك عقودًا قصيرة الأجل فقط بعد أن فرضا شروطهما على طاولة المفاوضات.
سيكون على أندوني إيراولا العمل بسرعة كبيرة وبالتنسيق مع الإدارة العليا للنادي لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن قائمة الفريق.
ويتعين على المدرب الجديد تحديد اللاعبين الذين يفضل بيعهم خلال فترة الانتقالات الحالية للاستفادة ماليًا من رحيلهم، وتحديد الأسماء التي يرغب في الإبقاء عليها والاعتماد عليها في مشروعه الرياضي، حتى لو تطلب الأمر المخاطرة برحيلهم مجانًا في نهاية الموسم، وذلك لضمان استقرار الفريق واستعادة طريق الانتصارات.
