تحدث حارس منتخب الجزائر، أسامة بن بوط عن قراره الأخير بالعودة إلى صفوف المنتخب الوطني الجزائري، متراجعًا بذلك عن قرار الاعتزال الدولي الذي اتخذه في وقت سابق.
وأكد الحارس أن خطوة الاعتزال كانت متسرعة، مبديًا استعداده الكامل للدفاع عن ألوان “محاربي الصحراء” خلال المناسبات القادمة.
في تصريحات أدلى بها للموقع الرسمي للاتحاد الجزائري لكرة القدم اليوم الجمعة، كشف بن بوط عن كواليس عودته لتمثيل المنتخب الوطني.
وأوضح الحارس أنه اتخذ قرار الاعتزال في فترة سابقة عقب نهاية المشاركة في كأس أمم إفريقيا، معترفًا بأنه تسرع نوعًا ما في اتخاذ تلك الخطوة الحاسمة في مسيرته الكروية.
نوصي بقراءة: بكيني وقارب الموزة.. هالاند يمحي آثار الخروج من كأس العالم للأندية
لعبت لغة الحوار دورًا في عودة الأمور إلى نصابها الطبيعي. وأشار بن بوط إلى أنه عقد جلسة صراحة مع رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، موجهًا له الشكر على تفهمه للوضعية التي كان يمر بها.
كما أضاف الحارس أنه تم عقد اجتماع مشترك مع مدرب الجزائر، لتوضيح كافة الرؤى، مؤكدًا أن جميع الأمور تمت تسويتها بنجاح وأن المياه عادت إلى مجاريها.
اختتم أسامة بن بوط تصريحاته بتوجيه رسالة طمأنة للجماهير الجزائرية، مشددًا على أن تركيزه الحالي ينصب بالكامل على العمل الجاد والتدريب المستمر.
وأكد أن هدفه الأساسي في المرحلة المقبلة هو تقديم أفضل مستوياته لتشريف الجزائر ورفع راية المنتخب الوطني عاليًا في مختلف المنافسات الكروية.

