حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم (الأحد)، من التحديات المتزايدة التي تواجه بنوك الدم والمختبرات الطبية، مؤكدة الحاجة إلى تعزيز الإمدادات المخبرية وضمان توفر مخزون كافٍ من الدم ومشتقاته لمواصلة تقديم الخدمات الصحية.
وقال ماهر شامية وكيل وزارة الصحة في قطاع غزة، خلال فعالية علمية نظمت بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، إن بنوك الدم شكلت شريان الحياة للمنظومة الصحية طوال فترة الحرب، لكنها لا تزال تواجه تحديات وصفها بـ«الكارثية» تهدد قدرتها على الاستمرار في أداء مهامها.
ودعا شامية إلى توفير مخزون دائم ومستقر من وحدات الدم ومشتقاته وتوسيع حملات التبرع المجتمعية، مشدداً على أهمية دعم المختبرات وبنوك الدم بالإمدادات اللازمة لضمان تلبية احتياجات الجرحى والمرضى.
وأضاف شامية أن مؤشرات عمل المختبرات وبنوك الدم التابعة لوزارة الصحة والمؤسسات الشريكة خلال الحرب تعكس حجم الضغوط والمسؤولية الملقاة على عاتق القطاع الصحي في التعامل مع الأعداد الكبيرة من المصابين.
تصفح أيضًا: ملك البحرين يبعث برسالة خطية إلى رئيس روسيا تتعلق بالعلاقات الثنائية
كما أشاد شامية بدور المؤسسات المحلية والدولية الداعمة للقطاع الصحي، معتبراً أن تدخلاتها أسهمت في التخفيف من آثار الأزمة الصحية التي تفاقمت خلال الحرب.
وفي تقريرها الإحصائي اليومي، أعلنت وزارة الصحة وصول ثلاثة قتلى و16 مصاباً إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأفادت الوزارة بأن إجمالي عدد القتلى منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 ارتفع إلى 72 ألفاً و996 قتيلاً، فيما بلغ عدد المصابين 173 ألفاً و246 مصاباً.
وأضافت الوزارة أن الفترة التي أعقبت بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي شهدت مقتل 986 فلسطينياً وإصابة 3138 آخرين، إضافة إلى انتشال 783 جثة من مناطق مختلفة في القطاع.
ويعاني القطاع الصحي في غزة من نقص حاد في المستلزمات والأجهزة الطبية جراء تداعيات الحرب، في وقت تؤكد فيه الجهات الصحية أن استمرار عمل المستشفيات والخدمات العلاجية يعتمد بشكل متزايد على توفير الإمدادات الطبية والدعم الإنساني.

