أعرب رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان، عن استغرابه من “الصمت تجاه جريمة اختطاف نساء من الدروز في جبل العرب على أيدي التكفيريين”، واصفاً إياهم بـ”الإرهابيين البرابرة القتلة”.
وقال أرسلان في منشور عبر حسابه في منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي، إنّ “من يخطف النساء ويقتل الأطفال والشيوخ لا يمكن أن تكون له أيّ صلة بدين أو مذهب”، مؤكّداً أنّ السكوت عن هذه الجرائم بمثابة “تورّط وتقاعس” من قبل من “يدّعي لنفسه التغيير والحكم في سوريا”.
نوصي بقراءة: “نيويورك تايمز”: الولايات المتحدة تتهم بريطانيا بتقويض حرية التعبير
وأضاف: “من موقعنا المسؤول، لا يمكن أن نسكت عن هذا الإجرام الموصوف”، محمّلاً المسؤولية عن الفلتان القائم للسلطات القائمة في سوريا.
وطالب أرسلان الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية بتحمّل مسؤولياتها واتخاذ خطوات حازمة بحقّ مرتكبي هذه الجرائم، التي وصفها بـ”الوحشية”، مشدّداً على أنّها “لا تمتّ إلى سوريا الحقيقية بصلة، سوريا التاريخ والحضارة ونموذج العيش الواحد بين جميع مكوّناتها”.
يُشار إلى أنّ محافظة السويداء جنوبي سوريا، شهدت في تموز/يوليو الماضي، اشتباكات بين مسلحين من الدروز وقوات من عشائر البدو مدعومين بقوات الحكومة الانتقالية في دمشق، الأمر الذي أدّى إلى مقتل 1531 شخصاً بين عمليات الإعدام الميداني والقصف الإسرائيلي وغيرها من أعمال العنف المسلّح، وذلك وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
