يستعد مئات الناشطين الدوليين من 44 دولة، بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبري، والسياسية البرتغالية ماريانا مورتجوا، للإبحار من عدّة موانئ إسبانية، يوم الأحد المقبل، باتجاه قطاع غزّة على متن عشرات القوارب المحملة بالمساعدات الإنسانية، ضمن ما يُعرف بـ”أسطول الصمود العالمي”، وهو الأضخم حتى الآن لكسر الحصار البحري الإسرائيلي المستمر منذ 15 عاماً.
ودعا الناشطون الحكومات الأوروبية والدولية إلى الضغط على “إسرائيل” للسماح بمرور الأسطول بأمان.
نوصي بقراءة: في خطوة غير مسبوقة.. رئيس النواب الأميركي يزور مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة
وقال الناشط الفلسطيني سيف أبو كشك، أحد منظمي الحملة المقيم في إسبانيا، إنّ الكرة الآن في ملعب السياسيين، مضيفاً: “عليهم أن يتحركوا للدفاع عن حقوق الإنسان وضمان مرور آمن لهذا الأسطول”.
وفي حزيران/يونيو الماضي، اقتحمت البحرية الإسرائيلية سفينة “مادلين” التي كانت تحمل مساعدات إنسانية. وقامت “إسرائيل” باعتقال الناشطين الذين كانوا على متن السفينة قبل ترحيلهم، ومن بينهم غريتا تونبري، ما أثار إدانات دولية لخرق القانون الدولي.
وتفرض “إسرائيل” حصاراً بحرياً وبرياً على غزة منذ عام 2007 عقب نجاح حركة حماس في الانتخابات في القطاع.