أُصيب عدد من الجنود الأميركيين والسوريين، السبت، في إطلاق نار استهدف وفداً عسكرياً مشتركاً قرب مدينة تدمر وسط سوريا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا).
وهذه المرة الأولى التي يسجل فيها حادث مماثل منذ سقوط نظام بشار الأسد قبل عام. واتخذت السلطات الجديدة خلال الأشهر الماضية خطوات تقارب مع الولايات المتحدة.
وأفادت «سانا» بـ«إصابة عنصرين من قوات الأمن السورية وعدد من أفراد القوات الأميركية»، خلال الهجوم، مشيرة إلى مقتل «مطلق النار».
اقرأ ايضا: أمانة العمال بـ”الجبهة الوطنية” تعقد اجتماعا استعدادا لانتخابات مجلس الشيوخ
ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، كان تنظيم «داعش» قد سيطر على مدينة تدمر في العامَين 2015 و2016 وسط توسع نفوذه في البادية السورية.
ودمّر التنظيم خلال تلك الفترة معالم أثرية بارزة، ونفّذ عمليات إعدام بحق سكان وعسكريين، قبل أن يخسر المنطقة لاحقاً إثر هجمات للقوات الحكومية بدعم روسي، ثم أمام التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ما أدى إلى انهيار سيطرته الواسعة بحلول 2019، رغم استمرار خلاياه في شن هجمات متفرقة في الصحراء.
وذكرت «سانا» أن «مروحيات أميركية تدخلت لإجلاء المصابين إلى قاعدة التنف بعد حادث إطلاق النار».
وانضمت دمشق رسمياً إلى التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»، خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن الشهر الماضي.
