شهدت مدرجات مباراة المغرب ضد باراجواي، بمدينة لانس الفرنسية، التفاتة طيبة ومعبرة من الجماهير المغربية الحاضرة. وخصصت الجماهير تحية شكر وتقدير للمدرب السابق، وليد الركراكي، اعترافاً بما قدمه من خدمات جليلة وإنجازات تاريخية للكرة الوطنية.
ورفعت الجماهير المتابعة للقاء لافتة عريضة تحمل دلالات عميقة، كُتب عليها: “وليد كتب التاريخ، ووهبي يواصل كتابة الفصول”. وتجسد هذه الرسالة الجماهيرية أرقى صور الاعتراف بالعمل الكبير الذي بصم عليه الركراكي، والذي لا تزال آثاره واضحة المعالم على أداء “أسود الأطلس”.
ولم تقتصر رسالة المدرجات على تكريم الماضي القريب فحسب، بل حملت في طياتها دعماً مطلقاً وثقة كبيرة في المدرب الجديد، محمد وهبي. وتأمل الجماهير أن ينجح الربان الجديد في استثمار هذه الثقة لمواصلة حصد النتائج الإيجابية، وكتابة فصل جديد ومشرق من فصول تألق كرة القدم المغربية على الساحة الدولية.
اقرأ ايضا: ملخص وأهداف مباراة برشلونة وكومو اليوم في كأس خوان جامبر
ويأتي هذا الدعم الجماهيري ليعزز من معنويات الطاقم التقني الجديد في بداية مشواره مع المنتخب الأول، خاصة وأن بصمة المدرب السابق لا تزال حاضرة بقوة في النزال الودي، مما يفرض تحدياً كبيراً للحفاظ على نفس النسق التصاعدي وتطوير الأداء العام للمجموعة.
ويدخل محمد وهبي هذه التجربة متسلحاً بسجل حافل، أبرزه قيادته الناجحة لمنتخب الشبان للتتويج بلقب كأس العالم بالشيلي. ويسعى الإطار الوطني لاستثمار ثقافة الفوز والنجاح هذه مع المنتخب الأول، واضعاً نصب عينيه أهدافاً استثنائية في المواعيد الكروية الكبرى القادمة.
ويراهن وهبي بقوة على تحطيم الرقم القياسي الذي حققه سلفه الركراكي في المونديال الأخير. ويطمح المدرب الجديد لقيادة “أسود الأطلس” لبلوغ المشهد الختامي في نهائيات كأس العالم 2026، وتجاوز حاجز المربع الذهبي الذي شكل حتى الآن أفضل إنجاز في تاريخ المشاركات المغربية والأفريقية.
