- اعلان -
الرئيسية سياسة الاحتلال الإسرائيلي يهاجم “أسطول الحرية” وسفينة “الضمير” المتجهين إلى غزة ويستولي عليهما

الاحتلال الإسرائيلي يهاجم “أسطول الحرية” وسفينة “الضمير” المتجهين إلى غزة ويستولي عليهما

0

تعرّضت 3 سفن من “أسطول الحرية” الدولي لمهاجمة الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، أثناء إبحارها نحو قطاع غزة في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من 17 عاماً، والذي تصاعد خلال العدوان الأخير.

وذكرت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، أنّ الهجوم على سفن “صن بيردز، آلاء النجار، أنس الشريف” وقع في المياه الدولية على بُعد نحو 120 ميلاً بحرياً (220 كيلومتراً) من شواطئ غزة، مؤكّدة أنّ ما جرى يمثّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

وأضافت اللجنة أنّ 3 سفن تعرّضت لهجوم واعتراض غير قانوني من قبل”الجيش” الإسرائيلي، الذي صعَد على متن اثنتين منها على الأقل بعد تشويش الإشارات والاتصالات، ما أدى إلى انقطاع التواصل الكامل مع الطواقم الموجودة على متنها.

وشدّدت اللجنة على أن “الجيش” الإسرائيلي ليس له أيّ ولاية قانونية على المياه الدولية، مؤكّدة أنّ السفن لم تشكّل أيّ تهديد وكانت تحمل مساعدات إنسانية بقيمة تفوق 110 آلاف دولار أميركي من الأدوية ومعدات التنفّس والمستلزمات الغذائية المخصصة لمستشفيات غزة.

وأكدت اللجنة أن القافلة كانت تحمل رسالة سياسية وإنسانية تطالب بإنهاء انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين، داعيةً المجتمع الدولي ووسائل الإعلام إلى التحرّك العاجل لوقف انتهاكات “إسرائيل” لحقوق الإنسان الآن.

نوصي بقراءة: شرطة الاحتلال تقتحم مكتبة الأقصى وتطرد الطلبة والعاملين قبيل زيارة نتنياهو للمنطقة

من جهتها، أكدت وزارة خارجية الاحتلال أنه تمّ نقل قوارب وركاب “أسطول الحرية” إلى “ميناء إسرائيلي”، تمهيداً لترحيلهم بشكلٍ فوري.

وفي السياق، أعلن “أسطول الصمود” الدولي أنّ قوات الاحتلال استولت على سفينة “الضمير”، في عملية غير قانونية من أعمال القرصنة البحرية، موضحاً أن السفينة كانت تقلّ 93 شخصاً من الصحافيين والأطباء والناشطين الدوليين.

ونشر الأسطول الصور الأخيرة من داخل السفينة قبل الهجوم، قائلاً إنّ مروحية عسكرية إسرائيلية شاركت في عملية الاقتحام.

وكان “أسطول الصمود العالمي” قد أعلن، في 2 تشرين الأول/أكتوبر الحالي، أنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي  اعترضت جميع سفن القافلة السلمية في المياه الدولية، واختطفت مئات المتطوّعين المشاركين فيها.

كما اتهمت منظمات دولية القوات الإسرائيلية بممارسة العنف اللفظي والجسدي بحقّ ناشطي الأسطول، إذ أكد عدد من المتطوّعين أنهم تعرّضوا للضرب والشتائم  أثناء الاحتجاز.

ويُذكر أنّ “أسطول الحرية” ينطلق منذ عام 2010 بمبادرات شعبية ودولية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكانها، إلّا أنّ معظم رحلاته تتعرّض لاعتراضات إسرائيلية متكرّرة في عرض البحر.

Exit mobile version