أصدرت الصحفية والمخرجة الأميركية، آبي مارتن، تقريرا مصورا قدمت فيه نقدا لاذعا لسياسات تل أبيب، زاعمة وجود تحول نحو “الفاشية الصريحة” في ظل الحرب الدائرة في قطاع غزة.
وتستند مارتن في طرحها إلى مقارنات بين زياراتها السابقة للمنطقة والتطورات الحالية، مؤكدة أن الخطاب الذي كان يصنف سابقا كـ”هامشي” بات يتصدر المشهد العام في الإعلام والمقابلات الشارعية.
ويسلط التقرير الضوء على ما وصفته مارتن بتطبيع المواقف المتشددة ضمن شرائح من المجتمع، مستشهدة بمقاطع مسجلة لأفراد يعبرون عن دعمهم لتدمير غزة واستخدام لغة عدائية تجاه السكان.
قد يهمك أيضًا: إعادة فتح جسر الملك حسين الاثنين أمام المسافرين
على صعيد آخر، يتجاوز تقرير مارتن نطاق الحرب الراهنة ليناقش ما تصفه بـ”المشكلات البنيوية” داخل تل أبيب، بما في ذلك معاملة المهاجرين الأفارقة واليهود الإثيوبيين.
وتزعم مارتن أن هذه الحالات تعكس أوجه عدم مساواة عميقة، مؤطرة تحليلها ضمن نقد أوسع للقومية العرقية، رغم أن هذه المزاعم لم تتم تنقيحها بشكل مستقل في التقرير، بل تمثل وجهة نظرها للأحداث السابقة.
وفي الختام، دعت مارتن إلى زيادة الضغط الدولي وتكثيف الرقابة على ممارسات الاحتلال، مشيرة إلى أن الشفافية الرقمية في عام 2026 أصبحت تقوض الروايات الرسمية للدول.
ويأتي هذا التقرير ليضيف زخما جديدا للنقاش الدولي حول المساءلة وتأثير وسائل الإعلام في تشكيل الرأي العام العالمي، في وقت تتصارع فيه التفسيرات المتباينة لما يجري على أرض الواقع، بينما تلح إدارة ترمب على ضرورة فرض الاستقرار لحماية المصالح الاستراتيجية لحلفائها.
