تتواصل التحضيرات داخل أروقة نادي ريال مدريد الإسباني تمهيدًا لعودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي القيادة الفنية للفريق.
ورغم تعطل الإعلان الرسمي بسبب الانتخابات الرئاسية الحالية، إلا أن الاتفاق بين رئيس النادي فلورنتينو بيريز والمدير الفني قد تم بالفعل، حيث ينتظر الطرفان انتهاء العملية الانتخابية لتوقيع العقود التي ستمتد لموسمين إضافيين، مع خيار التمديد لموسم ثالث في حال التتويج بلقب الدوري الإسباني.
ويرفض المدرب البرتغالي الاستمرار مع ناديه الحالي بنفيكا حتى في حال عدم نجاح بيريز في الانتخابات، حيث يمتلك عروضًا أخرى على طاولته.
وعلى الرغم من حالة عدم اليقين التي تحيط بالمشهد الإداري، بدأ مورينيو في وضع الخطوط العريضة لمشروعه الرياضي، حيث قام بإبلاغ إدارة النادي الملكي بأولوياته في بناء قائمة الفريق للموسم الجديد، محددًا المراكز التي تحتاج إلى دعم فوري دون المطالبة بأسماء معينة.
وطالب المدير الفني بضرورة التعاقد مع مدافع أو مدافعين في قلب الدفاع، بالإضافة إلى ظهير أيمن، مع إمكانية ضم ظهير أيسر لاحقًا، حسب ما كشفته صحيفة “آس” الإسبانية.
نوصي بقراءة: إنزاجي يكشف أسرار مركز الحربي ويفتح ملف الغيابات والصفقات الشتوية
أما في خط الوسط، فيسعى مورينيو لضم لاعبين اثنين، أحدهما ذو نزعة دفاعية لمنافسة ومساندة أوريلين تشواميني، والآخر صانع ألعاب يمتلك رؤية إبداعية مشابهة لأسلوب فريدريك أورسنيس لاعبه السابق في بنفيكا، بينما يرى أن الخط الهجومي لا يحتاج إلى تغييرات جذرية.
وتدرك إدارة النادي الإسباني أن إبرام أي صفقات جديدة سيعتمد بشكل كامل على قائمة الراحلين، وهو شرط هيكلي أوضحه النادي للمدرب.
ومن المتوقع مغادرة الثنائي دافيد ألابا وداني كارفخال عقب انتهاء عقودهما، بينما يتم تقييم مستقبل عدة لاعبين آخرين مثل داني سيبايوس وإدواردو كامافينجا، في حين لم يتم تأكيد تجديد عقد المدافع أنطونيو روديجر بشكل معلن، وفي حال رحيل فران جارسيا سيطلب المدرب بديلًا في مركز الظهير الأيسر.
وكان المدرب البرتغالي يخطط لبدء العمل الرياضي الشامل في مقر تدريبات فالديبيباس في بداية شهر يونيو، للعمل بشكل مباشر مع قيادة النادي على ملفي القادمين والراحلين.
ويسعى مورينيو بقوة لتحقيق حلمه المنتظر بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، بعد أن بلغ الدور نصف النهائي ثلاث مرات متتالية في فترته السابقة، حيث اشترط الحصول على ضمانتين أساسيتين للموافقة على المهمة، وهما أن يكون صوته مسموعًا في قرارات التوظيف وتحديد المراكز المطلوبة، وأن يتم احترام الهيكل الداخلي للنادي دون أي تدخلات إدارية تعرقل عمله.
