في مباراة هولندا ضد اليابان المونديالية، خطف المنتخب الياباني تعادلًا مثيرًا بنتيجة (2-2) ضمن منافسات الجولةِ الأولى من المجموعةِ السادسةِ لبطولةِ كأسِ العالمِ 2026.
احتضن ملعب أرلينجتون بولاية تكساس الأمريكية هذه المواجهة مساء الأحد الماضي، لتؤكد التطور الملحوظ في أداء “الساموراي” والندية العالية التي تميز النسخة الحالية من المونديال، إذ قدم الفريقان وجبةً كرويةً دسمةً مليئةً بالتقلبات التكتيكية.
وشهد شوط المباراة الثاني انفجارًا حقيقيًا للإثارة الكروية، حيث افتتح صخرة الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك شريط الأهداف في الدقيقة (51).
لكن الرد الياباني جاء سريعًا وحاسمًا عبر كيتو ناكامورا في الدقيقة (57)، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية. ولم تستسلم الطواحين الهولندية، وسرعان ما استعادت التقدم بهدفٍ رائعٍ من كريسينسيو سومرفيل في الدقيقة (64)، لتظن الجماهير أن النقاط الثلاث في طريقها إلى أمستردام.
وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، وتحديدًا في الدقيقة (89)، ارتقى اللاعب كوكي أوجاوا ليضرب كرةً رأسيةً قاتلةً سكنت الشباك الهولندية، مانحًا اليابان نقطةً ثمينةً جدًا.
ولم تكن هذه المواجهة الماراثونية مجرد أهداف، بل شهدت صراعاتٍ فرديةً وتأثيراتٍ متباينةً للاعبين على أرض الملعب، مما يدفعنا لتحليل الأداء الفعلي بعيدًا عن لغة العاطفة.
نوصي بقراءة: باير ليفركوزن يستخدم حيلة “الطلاء” لمنع أرسنال من التهديف
هو مقياسٌ جديدٌ من تطوير 365Scores يمنح تقييمًا موضوعيًا لأداء اللاعبين في كل مباراةٍ.
حيث يعتمد على تحويل كل مساهمةٍ، سواء كانت هجوميةً أو دفاعيةً، إلى نقاطٍ رقميةٍ تُمثّل “التأثير الفعلي” للاعب على فريقه.
وذلك على عكس التقييمات التقليدية التي تعتمد غالبًا على الانطباع العام أو مساهماتٍ بارزةٍ مثل التسجيل أو صناعة الأهداف، إذ نستخدم في تقييم التأثير خوارزمية تحليل بياناتٍ متعددة المعايير.
حفلت المباراة بأداءٍ بدنيٍ وفنيٍ عالٍ من كلا الفريقين، ولكن بلغة الأرقام والبيانات، فرضت أسماءٌ محددةٌ سيطرتها المطلقة على مجريات اللقاء.
وبناءً على خوارزميات “تقييم التأثير”، حللنا كل تمريرةٍ، وتدخلٍ دفاعيٍ، وتحركٍ بدون كرةٍ لتحديد اللاعبين الأكثر فاعليةً.
وتصدر المشهد القائد الهولندي فيرجيل فان دايك بفارقٍ شاسعٍ عن أقرب ملاحقيه، ليثبت أنه ليس مجرد مدافعٍ صلبٍ، بل محركٌ رئيسيٌ لأداء فريقه، يليه ثنائيٌ يابانيٌ قدم مباراةً استثنائيةً.
نجمع كافة هذه العناصر في نظام نقاطٍ موحدٍ ينتج في النهاية ما يُعرف بـ”تقييم التأثير“، وهو الرقم الذي يعكس مدى مساهمة اللاعب في نتيجة المباراة.
