أعرب كاسيميرو، نجم خط وسط منتخب البرازيل، عن استيائِه الشديدِ من جودةِ أرضيةِ الملعبِ، عقب التعادلِ الإيجابي أمامَ منتخبِ المغربِ بهدفٍ لمثلهِ، في افتتاحِ مشوارِ “السامبا” ضمن دورِ المجموعاتِ لنهائياتِ كأسِ العالمِ 2026.
وأكد نجم “السيليساو” أن سوءَ حالةِ العشبِ أثر سلبًا على الأداءِ الفني والبدني للاعبين، ومنعهم من تطبيقِ أسلوبِ لعبهم المعتادِ الذي يعتمد على التمريرِ وتناقلِ الكرةِ سريعًا بين الخطوطِ.
ورغم الانتقاداتِ اللاذعةِ التي وجهها لاعب الوسطِ المخضرمِ لملعبِ المباراةِ، إلا أنه رفض قاطعًا اتخاذَ هذه الظروفِ حجةً لتبريرِ التعثرِ وفقدانِ نقطتين ثمينتين في بدايةِ الماراثون المونديالي.
نوصي بقراءة: القنوات الناقلة للدوري السعودي 2025/2026
تحدث لاعب الوسطِ غاضبًا عن الفوارقِ الشاسعةِ بين الملاعبِ التي يخوضون عليها مبارياتِ المونديالِ الحاليةِ، وتلك التي اعتادوا عليها في القارةِ العجوزِ، مؤكدًا أنهم واجهوا صعوبةً بالغةً، لمعرفتهم مسبقًا بأنهم سيلعبون على عشبٍ غيرِ مألوفٍ بالنسبةِ لهم.
وأضاف موضحًا تأثيرَ ذلك على خططِ الفريقِ: “هذا الوضع يعقد مهمتنا كثيرًا، فنحن نفضل الإيقاعَ السريعَ وتناقلَ الكرةِ بسلاسةٍ تامةٍ، وهو أمر يصعب تنفيذه بعيدًا عن جودةِ الملاعبِ الأوروبيةِ التي اعتدنا عليها”.
رفض نجم منتخب البرازيل أن يجعل من سوءِ الأرضيةِ ذريعةً وحيدةً للتعادلِ أمامَ “أسود الأطلس”، مضيفًا: “لن نلقي باللومِ كاملًا على الملعبِ، لكن هل كان من الممكنِ أن تكون الأرضيةُ أفضلَ من ذلك؟ نعم، وبكثيرٍ”.
واختتم تصريحاتهِ موجهًا رسالةً صريحةً للجهاتِ المنظمةِ، مشددًا على ضرورةِ التحركِ الفوري لإصلاحِ العيوبِ، حيث أردف قائلًا: “من الضروريِ جدًا تسليط الضوءِ على هذه المشكلةِ، فهناك حاجة ماسة للتحسينِ والتطويرِ فورًا، إلى جانبِ أمورٍ تنظيميةٍ أخرى تتطلب المراجعةَ العاجلةَ”.
