أكد النائب في البرلمان الإيراني أحمد نادري للميادين، أنّ ما جرى خلال السنة الأخيرة يستدعي تغييراً في العقيدة الدفاعية.
ولفت نادري إلى أنّ عدد الموقّعين على الرسالة البرلمانية في هذا الشأن ارتفع بعد الاعتداء الإسرائيلي إلى 71 توقيعاً، مضيفاً “وأنا من ضمنهم”، حيث أشار إلى أنّ عدد الموقّعين على الرسالة قد يرتفع ويصل الى نصف عدد نواب المجلس.
وكان 70 نائباً في مجلس الشورى الإيراني قد وقّعوا، رسالة إلى المجلس الأعلى للأمن القومي، ورؤساء السلطات الثلاث (التشريعية والتنفيذية والقضائية)، مطالبين فيها بإعادة النظر في العقيدة الدفاعية للبلاد، ومسألة السلاح النووي.
كما أوضح نادري أنّ “هناك تفاعلاً دبلوماسياً قائماً على أساس رأي الناس وهذا ما يقوم به نواب المجلس”، مضيفاً أنه بالاستناد إلى التشاورات مع المسؤولين سيكون التوجّه نحو تغيير هذه العقيدة الدفاعية.
اقرأ ايضا: حماس: العدوان على قطر يستهدف مسار التفاوض وهو إعلان حرب على الدول العربية
هذا وقال النائب في البرلمان الإيراني: “علينا صناعة القنبلة النووية لإيجاد التوازن”، مؤكداً أنّ جزءاً كبيراً من الشعب الإيراني يُطالب بذلك، ومشيراً إلى أنه “عندما يتغيّر الزمان والمكان يمكن لفتوى السلاح النووي أن تتغيّر”.
وقال نادري في حديثه للميادين إنّ القوة النووية لإيران ستشكّل رادعاً في ظل تهديد وجودي عليها من قبل “إسرائيل” والولايات المتحدة.
وذكّر نادري بأنّ إيران كانت واضحة حول برنامجها النووي وانخرطت بتعاون مع الوكالة قبل الحرب عليها، حيث اعتبر أنّ المسار القائم على “الخصومة والعداوة وتفعيل آلية الزناد يجبرنا على السير في منحى آخر”.
وفي تصريحاته للميادين لفت إلى أنّ “المعادلات ستتغيّر ونحن نتعرّض لخطر وجودي من قبل أميركا وإسرائيل”، موضحاً أنّ بلاده قبلت بالقيود التي فرضت عليها وفي خضم المفاوضات حصل الهجوم عليها بدعم أميركي.
وتابع نادري: “لا نسعى لأيّ تصعيد وكان شرطنا عدم تفعيل آلية الزناد وأن لا نتعرّض مرة أخرى للهجوم”، مؤكداً أنّ الجمهورية الإسلامية مستعدة ومتأهّبة لمواجهة أيّ هجوم وأنّ لديها “أدوات قد لا تخطر على بال أميركا وإسرائيل”.
