كسر النجم السويدي الشاب روني بردغجي، مهاجم نادي برشلونة الإسباني، صمته الطويل ليرد بقوة على الأنباء والتقارير التي بررت استبعاده الصادم من قائمة منتخب السويد المشاركة في كأس العالم 2026.
وعاش اللاعب الشاب نهاية موسم معقدة بعد تراجع دقائق مشاركته مع برشلونة، قبل أن يتلقى ضربة موجعة أخرى بخروجه تمامًا من الحسابات المونديالية للمدير الفني للمنتخب السويدي جراهام بوتر.
وشهدت الأيام الماضية انتشار شائعات واسعة في الصحافة السويدية اتهمت اللاعب بسوء السلوك والتمرد خلال معسكر المنتخب، مما دفعه للخروج علنًا للدفاع عن نفسه وتوضيح الحقائق الكاملة أمام الجماهير.
وكانت صحيفة “أفتونبلادت” السويدية قد نشرت تقريرًا مثيرًا للجدل عقب إعلان القائمة، زعمت فيه أن استبعاد نجم برشلونة جاء نتيجة تصرفه بشكل غير لائق وإظهار غضبه أثناء احتفالات السويد بالتأهل للمونديال بعد الفوز على بولندا، احتجاجًا منه على البقاء بديلًا برغم كونه لاعبًا في صفوف برشلونة.
قد يهمك أيضًا: القنوات الناقلة لمباراة الجزائر ضد الصومال في تصفيات كأس العالم 2026
ومن جانبه، حرص المدرب جراهام بوتر على نفي هذه الأنباء في تصريحات صحفية، مؤكدًا أنه لم يشهد أي سلوك غريب من اللاعب في ليلة التأهل، مشددًا على أن استبعاد بردغجي جاء لأسباب فنية بحتة تتعلق بجاهزية لاعبين آخرين يراهم الأنسب للمرحلة الحالية من حيث العمر والخبرة.
وقرر روني بردغجي الرد بشكل قاطع في مقابلة مع صحيفة “إكسبريسن” السويدية، مبررًا صمته السابق باحترامه لقرارات المدربين، وموضحًا أن الشائعات المغرضة هي ما دفعته للحديث الآن.
وقال مهاجم برشلونة بغضب: “كل ما قيل عني مجرد ترهات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة، لقد كنت سعيدًا وفخورًا للغاية بتأهل منتخب بلادي إلى كأس العالم برغم أنني لم أشارك داخل أرضية الملعب، وما زلت أشعر بأنني جزء لا يتجزأ من هذا الفريق”.
وأضاف النجم الشاب مؤكدًا التزامه الكامل، أنه استمتع كثيرًا بحفل العشاء واحتفل مع زملائه بالتأهل المونديالي، تمامًا مثلما احتفل الأسبوع الماضي بالتتويج بلقب الدوري الإسباني مع نادي برشلونة.
يسعى بردغجي حاليًا لتجاوز هذا المنعطف الصعب في مسيرته الدولية والتركيز على إثبات جدارته مجددًا، حيث يتطلع للقتال بقوة من أجل انتزاع مكان أساسي في تشكيلة برشلونة خلال الموسم الجديد، لإثبات خطأ قرار استبعاده من المحفل العالمي الكبير وإجبار الجميع على احترامه مستقبليًّا.
