تشهد أروقة النادي الأهلي تحركات مكثفة خلف الكواليس من أجل حسم ملف المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، الدنماركي ييس توروب، حيث تسعى الإدارة الحمراء لإنهاء العلاقة التعاقدية معه وإغلاق هذا الملف بشكل نهائي.
وجاء قرار الإدارة بالإطاحة بالمدرب بعد موسم عاصف شهد تراجعًا ملحوظًا في نتائج المارد الأحمر، ما جعل استمراره أمرًا مستحيلاً في ظل الضغوط الجماهيرية والإعلامية الكبيرة لتصحيح المسار الكروي للفريق.
ورغم وضوح الرغبة في الانفصال، إلا أن المفاوضات المالية الحالية بين إدارة النادي ووكلاء المدرب تشهد حالة من الشد والجذب بسبب المطالب المادية المرتفعة من جانب ممثلي توروب للاستفادة ماليًا من الموقف.
وأكد الإعلامي أمير هشام أن النادي الأهلي يحق له قانونيًّا، بعد نهاية شهر يونيو المقبل، فسخ العقد تلقائيًّا مع ييس توروب ودفع الشرط الجزائي، حيث ترغب الإدارة في دفع راتب شهر يونيو كاملاً بالإضافة إلى شرط جزائي يبلغ 3 أشهر فقط.
قد يهمك أيضًا: إنجلترا ضد ألمانيا: الموعد والقنوات الناقلة وتشكيل المنتخبين
وأضاف هشام أن وكلاء المدرب حاولوا استغلال الموقف للحصول على راتب 6 أشهر للموافقة على الرحيل وهو ما رفضه الأهلي قاطعًا، ليعود الوكلاء ويخفضوا مطالبهم إلى 5 أشهر، لكن إدارة الأهلي تمسكت بموقفها القانوني الصارم.
ولم تتوقف مطالب ممثلي المدرب عند هذا الحد، بل اشترط الوكلاء الحصول على عمولات مالية خاصة بالموسم الأول، بالإضافة إلى عمولة أخرى عن الموسم الثاني، وهو ما قوبل برفض تام وصارم من جانب إدارة القلعة الحمراء التي رفضت تقديم أي تنازلات إضافية.
وتأتي رغبة الإدارة القاطعة في التخلص من المدرب الدنماركي بعد موسم مخيب للآمال، حيث أنهى الأهلي مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز في المركز الثالث، وهو تراجع مقلق ومرفوض تمامًا لدى الجماهير المعتادة على منصات التتويج.
وزاد الخروج الصادم والمبكر للمارد الأحمر من بطولة دوري أبطال إفريقيا من حدة الغضب الجماهيري والإداري، بعدما ودع الفريق المنافسة القارية من الدور ربع النهائي على يد الترجي الرياضي التونسي، مما عجل بقرار الإدارة بضرورة إنهاء حقبة توروب فورًا والبحث عن مشروع فني جديد يعيد الهيبة للفريق.
