فجّر مات بلومفيلد، المدير الفني لنادي أوكسفورد يونايتد، أزمة فنية وقانونية عقب مباراة فريقه ضد ساوثهامبتون في دوري البطولة الإنجليزية (تشامبيونشيب)، متهماً الفريق المضيف بتعمد وضع لوحات الإعلانات في أماكن تشكل خطراً على سلامة اللاعبين.
تأتي مخاوف بلومفيلد بعد أسبوع واحد فقط من حادثة مأساوية شهدها ملعب “أنفيلد” خلال مباراة ليفربول وغلطة سراي، حيث تعرض النجم نوا لانغ لإصابة مروعة أدت إلى بتر إصبعه بعد سقوطه على لوحة إعلانية، مما استدعى إسعافه بالأكسجين ونقله على محفة.
قبل صافرة البداية في ملعب “سانت ماري”، قدم بلومفيلد احتجاجاً رسمياً للحكم “بن تونر”، مشيراً إلى أن اللوحات الإعلانية قريبة جداً من خط التماس بشكل غير قانوني.
قد يهمك أيضًا: مباشر مباراة أرسنال ضد إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا 2025/ 2026
وأجبر طاقم التحكيم مسؤولي ساوثهامبتون على استخدام أشرطة القياس لإعادة اللوحات إلى مسافة مترين خلف خط التماس لضمان مساحة آمنة للركض وتنفيذ رميات التماس الطويلة.
وصرح بلومفيلد بعد الخسارة بنتيجة 2-0 قائلاً:”رأيي أن سلامة اللاعبين لا تحتمل المخاطرة. إذا كانوا يريدون وضع لوحات قريبة لتحقيق ميزة تنافسية ضد رميات التماس الطويلة الخاصة بنا، فعليهم استخدام لوحات ناعمة (إسفنجية). هذه اللوحات كانت صلبة ولها حواف حادة، وبالفعل سقط اثنان من لاعبينا عليها خلال اللقاء”.
بينما احتفل ساوثهامبتون بتمديد سلسلة مبارياته دون هزيمة إلى 12 مباراة، زادت هذه الخسارة من أوجاع أوكسفورد يونايتد الذي يقبع في المركز قبل الأخير، وسط استياء مدربه من “انعدام التفكير السليم” في تأمين ملاعب كرة القدم.

