ابتعاد تيم كوك عن منصب الرئيس التنفيذى لشركة آبل، لا يعنى خروجه من المشهد داخل الشركة، بل انتقاله إلى موقع مختلف يضمن استمرار تأثيره في القرارات الكبرى، فبحسب ما ورد سيتولى كوك منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذى، وهو دور يتيح له البقاء قريبًا من دوائر صنع القرار دون الانخراط في الإدارة اليومية.
وأكدت آبل أن كوك سيستمر في المشاركة في أحد أهم مجالات الشركة، حيث أن الدور الجديد يركز بشكل أساسي على الملفات الاستراتيجية، وعلى رأسها العلاقات مع الحكومات وصناع السياسات حول العالم، وهي من أبرز المسؤوليات التي لعب فيها كوك دورًا محوريًا خلال فترة قيادته.
تصفح أيضًا: ميتا تستعين بالذكاء الاصطناعى فى إجراء الانترفيو للمرشحين للوظائف
ومن المتوقع أن يستمر فى التنسيق مع الجهات التنظيمية والتعامل مع القضايا المرتبطة بالسياسات الدولية التي تؤثر على أعمال الشركة، هذا التحول يعكس رغبة في الحفاظ على خبرة كوك داخل الشركة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد والضغوط الجيوسياسية، إلى جانب المنافسة المتزايدة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعى.
وفي الوقت نفسه، يتيح هذا الدور مساحة لقيادة تنفيذية جديدة تتولى إدارة العمليات اليومية، بينما يظل كوك حاضرًا فى الخلفية لتوجيه المسار العام.
