أعلن نادي ريال مدريد رسميًا عن إرسال ملف شامل إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بشأن “قضية نيجريرا”، للتنديد بشبهات الفساد التحكيمي المرتبطة بمدفوعات نادي برشلونة لخوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا (نائب رئيس لجنة الحكام السابق) والتي بلغت 8.4 مليون يورو على مدار 17 عامًا.
وقد أشار فلورنتينو بيريز، رئيس النادي الملكي، إلى هذا التقرير في عدة مناسبات، كان أبرزها تصريحه قبل الانتخابات الأخيرة حين قال: “لقد فزت بـ 7 ألقاب في دوري أبطال أوروبا و7 ألقاب في الدوري، والتي كان من الممكن أن تكون 14 لقبًا لولا أنهم سرقوها مني”.
يستعرض هذا التقرير المواسم السبعة التي أشار إليها بيريز، والتي خسر فيها ريال مدريد اللقب بفوارق ضئيلة تتراوح بين نقطة وأربع نقاط، حسب ما أفادت صحيفة “آس” الإسبانية.
تُوج برشلونة باللقب برصيد 84 نقطة، بفارق 4 نقاط فقط عن ريال مدريد (80 نقطة). جاء هذا الموسم بعد دعم جوان لابورتا (رئيس برشلونة) لإعادة انتخاب أنخيل ماريا فيلار رئيسًا للاتحاد الإسباني، في خطوة يرى ريال مدريد أنها كوفئت تحكيميًا، وهو ما عُرف إعلاميًا بـ “الفيلاراتو”.
في أول مواسم مانويل بيليجريني، حطم ريال مدريد رقمه القياسي بجمع 96 نقطة، لكنه لم يكن كافيًا لتجريد برشلونة (جوارديولا) من اللقب الذي حسمه بـ 99 نقطة.
اشتكى ريال مدريد بشدة من أخطاء تحكيمية أفقدته نقاطًا حاسمة في مباريات معقدة مثل: أوساسونا في السادار (0-0)، وأتلتيك بيلباو في سان ماميس (1-0)، وإشبيلية في بيزخوان (1-0).
أنهى جوزيه مورينيو موسمه الأول بـ 92 نقطة، خلف برشلونة البطل (96 نقطة). رغم تسجيل كريستيانو رونالدو لـ 40 هدفًا، إلا أن الشكاوى التحكيمية طغت على المشهد، خصوصًا ما عُرف بـ “قائمة أخطاء كلوس جوميز الـ 13″، وطرد راؤول ألبيول في كلاسيكو الحسم بالبرنابيو (1-1).
البطاقات الصفراء: 74 لبرشلونة مقابل 98 لريال مدريد.
البطاقات الحمراء: 2 لبرشلونة مقابل 7 لريال مدريد.
تصفح أيضًا: مباشر مباراة الأردن اليوم ضد سويسرا استعدادًا لكأس العالم 2026
الموسم الذي تلا تحقيق ريال مدريد لـ “العاشرة”. تألق كريستيانو رونالدو بتسجيل 48 هدفًا، لكن اللقب ذهب لبرشلونة بفارق نقطتين فقط (94 مقابل 92). ارتكزت شكاوى النادي الملكي على القرارات التحكيمية في مباراتي الديربي ضد أتلتيكو مدريد، واللتين انتهتا بهزيمة الفريق الأبيض.
تولى زين الدين زيدان المهمة في منتصف الموسم وقدم دور ثانٍ أسطوري، لكنه خسر اللقب بفارق نقطة يتيمة (91 مقابل 90). يرى النادي أن السر في هذه الخسارة يكمن في الفارق “الفاضح” في احتساب ركلات الجزاء:
ركلات الجزاء لصالحه: برشلونة (19) — ريال مدريد (9).
ركلات الجزاء ضده: برشلونة (1) — ريال مدريد (4).
موسم الجائحة الذي حسمت فيه تقنية الـ VAR اللقب. يندد ريال مدريد بركلة الجزاء “المختلقة” ضد ميليتاو أمام إشبيلية، والتي أُلغيت على إثرها ركلة جزاء صحيحة لكريم بنزيما في نفس اللعبة.
يُضاف إلى ذلك ديربي العاصمة، حيث تجاهل الحكم هيرنانديز هيرنانديز لمسة يد واضحة على مدافع أتلتيكو (فيليبي) رغم استدعائه من قبل غرفة الـ VAR.
شهد هذا الموسم ضياع فارق الـ 7 نقاط لصالح برشلونة بسبب ما وصفه التقرير بـ “ثلاث مباريات كارثية تحكيميًا” ضد كتيبة أنشيلوتي:
مباراة إسبانيول: تجاهل طرد كارلوس روميرو بعد تدخل عنيف على كيليان مبابي.
مباراة الديربي: تدخل الـ VAR (دي بورجوس بينجويتشيا) لاحتساب ركلة جزاء “وهمية” لتشواميني ضد صامويل لينو.
مباراة أوساسونا (بامبلونا): تجاهل الحكم مونويرا مونتيرو لثلاث ركلات جزاء وطرد جود بيلينجهام في أمسية كارثية.

