أسدل إعلان النجم المصري محمد صلاح عن رحيله بنهاية موسم 2025-2026، الستار فعليا على واحدة من أعظم الحقبات في تاريخ نادي ليفربول الإنجليزي الحديث.
هذا القرار أعاد إلى أذهان الجماهير ذكريات الجيل الذهبي الذي بناه المدرب الألماني يورجن كلوب، والذي نجح في حصد لقب دوري أبطال أوروبا عام 2019، وأتبعه بالإنجاز الغائب بتتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2020.
ومع اقتراب خروج “الملك المصري” من أبواب ملعب أنفيلد، تبرز تساؤلات حول مصير باقي رفاق دربه الذين شاركوه في صناعة هذا المجد. أين ذهب هؤلاء النجوم الذين أرعبوا خصومهم في أوروبا وإنجلترا؟
شكل محمد صلاح مع السنغالي ساديو ماني والبرازيلي روبرتو فيرمينو واحدا من أقوى خطوط الهجوم في تاريخ كرة القدم الحديثة. هذا الثلاثي المتناغم قاد ليفربول لاكتساح دفاعات الخصوم لسنوات.
اليوم، تغيرت الخريطة تماما. اختار ساديو ماني الرحيل مبكرا ليخوض تجربة في بايرن ميونخ الألماني قبل أن يستقر به المطاف في الدوري السعودي بقميص نادي النصر.
طالع أيضًا|
قد يهمك أيضًا: الأرقام تجيب.. هل فقد محمد صلاح بريق هداف الدوري الإنجليزي؟
4 سيناريوهات.. الذكاء الاصطناعي يتوقع نادي محمد صلاح القادمالأندية الأقرب للتعاقد مع محمد صلاح بعد رحيله عن ليفربولكم هدف يتبقى لمحمد صلاح ليصبح الهداف التاريخي للدوري الإنجليزي؟أرقام قياسية لن يحطمها محمد صلاح بعد رحيله عن ليفربول
لحق به بعد ذلك بوقت قصير روبرتو فيرمينو، والذي فضل بعد انتهاء عقده مع ليفربول الانتقال لتمثيل نادي الأهلي السعودي، ليتركا صلاح وحيدا يحمل لواء الهجوم الأحمر حتى إعلان رحيله المرتقب.
تميز ليفربول في تلك الحقبة بخط وسط بدني وتكتيكي من طراز رفيع، كان بمثابة المحرك الأساسي لنجاحات الفريق. القائد جوردان هندرسون، الذي رفع الكأسين الغاليتين، غادر إلى الدوري السعودي ثم عاد لأوروبا عبر بوابة أياكس أمستردام الهولندي، ومن ثم الآن في برينتفورد الإنجليزي.
أما البرازيلي فابينيو، والذي كان يمثل صمام الأمان الدفاعي، فقد انتقل إلى نادي الاتحاد السعودي. وفي المقابل، رحل الهولندي جورجينيو فينالدوم مبكرا، وبعد عدة تجارب استقر في صفوف الاتفاق السعودي. بينما فضل اللاعب المخضرم جيمس ميلنر البقاء في الدوري الإنجليزي والانتقال إلى مشروع نادي برايتون.
على المستوى الدفاعي، لا يزال الهيكل الأساسي صامدا بشكل كبير حتى الآن بجوار محمد صلاح. الحارس البرازيلي أليسون بيكر، والمدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، والظهير الأيسر أندي روبرتسون، بالإضافة إلى جو جوميز، ما زالوا يدافعون عن ألوان الريدز ويمثلون الحرس القديم المتبقي من هذا الجيل، مع إضافات مثل إبراهيما كوناتي، وتقليص أدوار البعض.
في المقابل، أعلن المدافع الكاميروني جويل ماتيب اعتزاله كرة القدم نهائيا بعد سلسلة من الإصابات وانتهاء عقده مع ليفربول. أما الكرواتي ديان لوفرين، فقد رحل منذ سنوات ويتواجد حاليا في الدوري اليوناني.
لتلخيص المشهد، إليكم جدولا يوضح أين استقر المطاف بنجوم ليفربول الذين حققوا ثنائية دوري أبطال أوروبا 2019 والدوري الإنجليزي 2020:
