في عالم كرة القدم، قد تختلف الجماهير على الانتماءات وتقييم المهارات، لكن لغة الأرقام تقف دائمًا كشاهد إثبات لا يقبل الشك.
منذ أن وطأت قدما الملك المصري محمد صلاح ملعب الأنفيلد في موسم 2017-2018، لم يكتفِ بتسجيل الأهداف، بل أعاد كتابة تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز بأكمله.
في هذا التقرير نستعرض كيف ابتلع الفرعون منافسيه، وكيف ترك فجوةً رقميةً مرعبةً بينه وبين أقرب ملاحقيه، ليثبت أنه لم يكن مجرد لاعب مر ببطولة، بل كان حقبةً تاريخيةً تسير على قدمين تمامًا.
عندما نجمع الأهداف والتمريرات الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ بداية رحلة محمد صلاح مع ليفربول وحتى الآن، نكتشف رقمًا صادمًا.
الفارق بين الملك المصري وصاحب المركز الثاني يتجاوز حاجز المائة مساهمة، وهو فارق يعكس هيمنةً فرديةً نادرة الحدوث في أقوى دوريات العالم.
طالع أيضًا|
نوصي بقراءة: نجم طلائع الجيش: أمر وحيد ساعدنا على الفوز ضد الأهلي
4 سيناريوهات.. الذكاء الاصطناعي يتوقع نادي محمد صلاح القادمالأندية الأقرب للتعاقد مع محمد صلاح بعد رحيله عن ليفربولكم هدف يتبقى لمحمد صلاح ليصبح الهداف التاريخي للدوري الإنجليزي؟أرقام قياسية لن يحطمها محمد صلاح بعد رحيله عن ليفربول
لم تقتصر هيمنة الجناح الطائر على وضع الكرة في الشباك أو تمريرها لزملائه، بل سيطر على كل إحصائية هجومية ممكنة في الدوري الإنجليزي منذ يومه الأول بقميص الريدز بفضل مجهوده الذي لا يهدأ أبدًا.
الأرقام التالية تؤكد أنه الآلة الهجومية الأكثر فتكًا بلا منازع.
لتدرك حجم الزلزال الذي أحدثه هذا اللاعب، يكفي أن نلقي نظرةً على الأرقام القياسية قبل وصوله إلى ليفربول، وكيف أصبحت بعد أن قرر التدخل وتحطيمها واحدًا تلو الآخر، سواءً على مستوى القارة السمراء، أو تاريخ ناديه، أو تاريخ الدوري بأسره.
نهاية حقبة لن تتكرر
عندما تقرأ هذه الأرقام بكل تفاصيلها، ستدرك أن رحيل صلاح عن الدوري الإنجليزي ليس مجرد انتقال للاعب كبير، بل هو خروج للمنظومة الهجومية الأكمل في العقد الأخير.
لقد دمر الأرقام القياسية بلا رحمة، وترك إرثًا رقميًا سيحتاج الإنجليز إلى عقود طويلة وربما لمعجزة كروية جديدة لمجرد الاقتراب منه تمامًا.
