قال رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى، المهندس هيثم جوينات، إن البلدية حددت 13 بؤرة ساخنة للتعامل مع كميات الأمطار الغزيرة داخل حدود البلدية والإجراءات المطلوبة لمعالجتها بكلفة تقديرية تقدر بثلاثة ملايين دينار.
وأضاف، أن معالجة هذه البؤر كفيلة بتحويل بلدية مادبا الكبرى إلى مدينة قادرة على التعامل مع كميات الأمطار الكبيرة كالتي شهدتها المدينة في الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن لجنة فنية من البلدية أعدت تقريرًا لتصورات شاملة لمعالجة مشاكل البنية التحتية خلال العام الحالي في حال توفر التمويل اللازم.
ويركز التقرير على تركيب عبارات إضافية ومناهل، وإنشاء عبارات صندوقية وأنبوبية كبيرة، وتعميق مجاري الأودية، وتنفيذ خطوط تصريف مياه الأمطار، وشراء آليات كبيرة لفتح وتعميق الأودية وزيادة عدد المناهل في المدينة.
وأوضح جوينات أن البلدية لم تنفذ منذ 20 عامًا عطاءات لإنشاء عبارات وأرصفة وأسوار لمنع حدوث الانجرافات في فصل الشتاء، عدا عن صغر حجم العبارات الحالية، بالإضافة إلى عدم وجود حرم للوديان التي جرى تنظيمها للسكن ما تسبب بإقامة المنازل فيها.
نوصي بقراءة: اسم أردني جديد يظهر بقوة في حسابات الأهلي المصري
وبيّن أن البلدية نفذت إجراءات فورية وعاجلة لمعالجة الأضرار الناتجة عن كميات الأمطار الكبيرة، ومن بينها إصدار تعليمات بمنع إنشاء المنازل في مجاري الأودية، ووقف الاعتداءات عليها، والعمل على توسعتها وتعميقها لاستيعاب كميات المياه، فيما ستضطر البلدية إلى استملاك بعض الأبنية وعددها خمسة منازل مقامة على الأودية لإخلائها من سكانها.
ولفت إلى أن البلدية أجرت صيانة فورية وترقيعًا لبعض الشوارع المتأثرة بشكل كبير من الأمطار لتخفيف الأضرار، وستنفذ خلطة إسفلتية لعدد من الشوارع التي تحتاج إلى ذلك بسبب تعرضها للتآكل.
وأكد جوينات أن البلدية باشرت بتقييم المواقع التي تأثرت بالأمطار، وأعدت دراسات لحل هذه المشاكل عن طريق استدراج عروض وعطاءات، كما باشرت بتوسعة عبارات تصريف المياه الصغيرة لاستيعاب كميات كبيرة من المياه.
وأشار إلى أن البلدية قامت بالتعاون مع المقاولين على استئجار آليات ثقيلة لتنظيف وتعميق مجاري الوديان الرئيسة، واستئجار صهاريج لتصريف المياه ومضخات لمواجهة أي طارئ.
