أكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبد الله توفيق كنعان، أن الاحتفال بالعلم الأردني يمثل مناسبة وطنية وقومية عميقة، باعتباره جزءا أصيلا من جوهر المواطنة الصادقة، ورمزا للتضحية والعطاء تحت ظلال القيادة الهاشمية.
وبين كنعان أن جذور العلم ودلالات ألوانه ونجمته السباعية ترتبط ارتباطا وثيقا بالحضارة العربية والإسلامية ومبادئ النهضة العربية الكبرى، مشيرا إلى أن الراية تجسد وحدة النسيج الاجتماعي الأردني وتماسكه بمختلف مكوناته.
قد يهمك أيضًا: الأمم المتحدة: 55 ألف عائلة تأثرت بالأمطار والعواصف الأخيرة في غزة
وشددت اللجنة الملكية على أن العلم الأردني هو “الرفيق التاريخي” للتضحيات في فلسطين، حيث رافق الجيش العربي في:
أضرحة الشهداء: حيث يخفق فوق قبور الجنود الأردنيين على ثرى القدس، وفوق ضريح الشريف الحسين بن علي قائد الثورة العربية الكبرى.
ولفت كنعان إلى أن العلم لا يزال حاضرا اليوم فوق المستشفيات الميدانية في غزة ونابلس، ويعلو شاحنات وطائرات الإغاثة التي يشرف عليها جلالة الملك عبد الله الثاني، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات، مؤكدا أن الراية ستبقى عنوانا للصمود والدفاع عن القدس والإنسانية مهما بلغ ثمن التضحيات.

